|

الجيش السوري يُنهي تمشيط “الشيخ مقصود” ويصادر أسلحة ثقيلة تابعة لـ”قسد”

الكاتب : الحدث 2026-01-10 11:32:06

أعلنت وحدات من الجيش السوري، اليوم السبت، انتهاء عمليات تمشيط واسعة في حي “الشيخ مقصود” بمدينة حلب، أسفرت عن مصادرة كميات ضخمة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذخائر التابعة لما يُعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وفي بيان نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”، أهابت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بالمدنيين البقاء في منازلهم حرصاً على سلامتهم، مشيرةً إلى وجود عناصر متوارية من تنظيمات “قسد” و”العمال الكردستاني” داخل الأحياء السكنية. وأكدت المصادر العسكرية أن فرق الهندسة نجحت في تفكيك عشرات الألغام والعبوات الناسفة التي زُرعت في الشوارع الرئيسية، تمهيداً لتسلم قوى الأمن الداخلي مهامها في المنطقة.

وأوضحت وزارة الدفاع السورية أن عمليات التمشيط تمت ببطء وحذر شديدين، نظراً لاتخاذ العناصر المسلحة للمدنيين “دروعاً بشرية” وتمركزهم داخل المنازل. وكشفت المصادر عن اعتقال عدد من العناصر، موجهةً دعوة لمن تبقى من المسلحين لتسليم أنفسهم وأسلحتهم لأقرب نقطة عسكرية مقابل ضمانات بسلامتهم.

على الصعيد السياسي، رحبت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية فيما يسمى بـ”الإدارة الذاتية”، بمقترح دولي يقضي بإعادة تموضع قواتها من حيي “الشيخ مقصود” و”الأشرفية” نحو منطقة شرق الفرات. واشترطت أحمد في بيان عبر منصة “إكس” توفير ممر آمن ووجود “حماية كردية” للسكان بما يتماشى مع الاتفاقيات الموقعة سابقاً.

يُذكر أن هذا التصعيد يأتي في إطار تنفيذ بنود اتفاقية الأول من نيسان 2025، التي وقعتها الحكومة السورية مع قوى الأمن المحلية (الأسايش) و”قسد”. وتقضي الاتفاقية باعتبار حيي الشيخ مقصود والأشرفية جزءاً إدارياً لا يتجزأ من مدينة حلب تحت سيادة الدولة، على أن تنسحب كافة القوى العسكرية بأسلحتها إلى شرق الفرات، مع منح سكان الحيين حق التمثيل الكامل في مجلس محافظة حلب وتولي وزارة الداخلية السورية مهام الأمن العام.