الجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام تكرم الشيخ "عبدالعزيز العفالق"

الأحساء - جاسم العبود

كرمت الجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام رواد العمل الإنساني، مساء أمس الجمعة، في المنتدى الدولي الأول لقيادات العمل الإنساني الذي أقيم في قاعة البراحه 3 بفندق "انتركونتينيننتال" في مدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة. بحضور الشيخ خالد بن حميد القاسمي.

وكان ضمن المكرمين الـ 12 من قيادات العمل الخيري على مستوى دول الخليج الشيخ عبدالعزيز العفالق.

يذكر أن الشيخ عبدالعزيز العفالق رجل أعمال وله إسهامات مختلفة في مجالي الفكر والثقافة، وحائز على جمعية البر العمل التطوعي، وتكفل بإنشاء مركز عبدالعزيز سليمان العفالق للكشف المبكر للأورام، ومساهم رئيسي ببناء مركز تفاؤل الصحي الترفيهي لمرضى السرطان، ومساهم رئيسي للجمعيات الخيرية.

وفي كلمة للشيخ عبدالعزيز بن سليمان العفالق، قال من خلالها: إن العمل الخيري والإنساني دليل على ايمان الانسان  وصدق توجهه لله عز وجل، وإن ما شاهدناه اليوم من برامج واعمال ومساعدات انسانية دلالة واضحة على ما تقوم به الجمعية النرويجية الدولية  للعدالة والسلام  من نشاط خيري متميز في كل بقاع العالم، من أنواع مختلفة من المساعدات الخيرية والمشاريع المتعددة التي تقدمها خدمة للمحتاجين وسدا لأوجه الحاجة المتزايدة في العالم الأشد حاجه.

وتوجه "العفالق" بالشكر لسعادة الشيخ خالد بن حميد القاسمي رئيس جمعية الامارات للإبداع وراعي المنتدى، وكذلك توجه بالشكر للأمين العام للجمعية النرويجية طارق عناني، وثمن الجهود المبذولة ودعا بالتوفيق لكل اصحاب الأيادي البيضاء.

وأشار الأمين العام للجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام المهندس طارق عناني إلى إن المنتدى هو الأول الذي تنظمه الجمعية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف خلق شبكة من رواد الأعمال الإنسانية في المنطقة. مضيفا أنه تم اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة، وإمارة دبي، لتشهد انطلاق المنتدى الأول، نظرا لما تتمتع به الدولة من سمعة عالمية رائدة في العمل الإنساني حول العالم، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم المنتدى في دول خليجية أخرى، لافتا إلى أن الغرض من هذه الفعاليات تشجيع رواد العمل الإنساني والتطوعي في المنطقة، ونشر ثقافة التطوع لخدمة المجتمع.

وفي كلمة لنائب الأمين العام الدكتور هشام بن محمد علي بنتن، قال فيها: نؤمن بأن الإنسان هو هدف التنمية ووسيلتها، وأهم عنصر في بناء المجتمعات، وأن سعي قيادتنا الرشيدة المتواصل في تحقيق اهدافها وجعل الأنسان الفرد فاعل في بلده وخارجها، والوصول به لأقصى مراحل الحياة الكريمة والاستقرار، والعمل على تحفيز الآخرين، ودفعهم في مجال خدمة الإنسانية، يعد هدفاً استراتيجياً وأولوية قصوى من أولويات سياستها الداخلية والخارجية. واليوم نبارك لكل المكرمين من القيادات ورواد العمل الخيري ونثمن لهم الجهود.

وفي كلمة لعضو الأمانة العامة ورئيس لجنة المساعدات بالجمعية  حافظه الجوف، قالت فيها: يأتي تكريم الشيخ عبدالعزيز العفالق من ضمن قادة العمل الإنساني لدول الخليج العربي مؤكداً للأجيال الحاضرة بأن هناك أُناس مخلصين لأوطانهم يبذلون الغالي والنفيس لخدمة اوطانهم وخدمة البشرية في كل بقاع الأرض  في مجالات يحبها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد قال عليه الصلاة والسلام (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس).

وتوجهت "الجوف" بالشكر الجزيل لراعي الحفل، الشيخ خالد بن حميد القاسمي وكذلك لسعادة المهندس طارق عناني الأمين العام للجمعية النرويجية الدولية للعدالة والسلام ولنائبة الدكتور. هشام بنتن والمنسق العام الدكتورة تغريد زهدي محمد مثمنه لهم كل ما يبذل من جهود لخدمة الإنسانية.

انتقل إلى أعلى