" أبو حمود " .. آآه لو تعود الأيام كبار السن :اعيادنا القديمة.. نحميها بالذكريات

 

حائل : تقرير | عارف السويدي

في جلسة عصرية وعن عبق الماضي اكد الكثير من كبار السن بأن " أيام العيد " في الماضي كان له حديث الذكريات ونكهته الخاصه عن عيد هذه السنوات القريبة ، ببساطته وفرحته الغامرة ، رغم عدم وجود وسائل التواصل ، الا ان خبر العيد يأتيهم مع احد مناديب مراكز الإمارة القريبة منهم .

بهذا الجانب تحدث لنا " الجد " مهل الشمري، 
إن العيد في الماضي أفضل من عيد الحاضر بعفويته وبساطته 
حيث كانت تجتمع الأقارب والأصدقاء والأسر لمعايدة بعضها البعض وتحرص كل أسرة على المشاركة في فرحة العيد وتقدم ما لديها من طعام.

مشيراً بأن هذه العادة قد اندثرت نوعاً ما في ظل وجود وسائل التواصل والاتصالات واختصرت المسافات ، فالعيد فرح و سرور وتراحم وصلة للأقارب  وفي جو تسوده الألفة والمحبة وتزدان به النفوس ، فالماضي له ذكرياته وأجواءه 

من جهه اوضح العم سحيمان الماجد بأن  كان للعيد في الماضي فرحته الخاصة في نفوس الكبار والصغار حيث يجتمع فيه الجميع من كل مكان في خلاف أعياد اليوم للأسف ، معللاً ذلك بوجود التكنولوجيا  المتقدمة ووسائل الاتصال المتوفرة  في يد الصغير والكبير الرجل والمرأه على مظاهر الفرح بيوم العيد، وأصبح الكثير منهم مشغول بمصالحه بعيدا عن أهله و أقربائه ، وافتقدنا كثيرا  للألعاب الشعبية التي نستدكرها .

من جانب اخر اكد " أبو حمود " بان أعياد الماضي فيها صفاء القلوب  وحب الناس لبعضهم ،  أما أعياد وقتنا الحاضر فقدت الكثير  من الاجتماعات وتبادل الأحاديث بين كبار السن وأبنائهم الصغار وشبابهم، وأتمنى لو تعود أعياد أيام زمان بفرحها ومحبتها، التي ما زالت راسخة في أذهاننا مع من كانوا معنا ومن توفاهم الله ، لكن الذكريات واسترجاع الماضي رُبما يهون علينا ويعيد لنا بعض الفرحة .

انتقل إلى أعلى