منظومة متكاملة للعناية بالمصاحف في المسجد النبوي بـ155 ألف مصحف و52 لغة ترجمة
تولي الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اهتمامًا خاصًا بالعناية بالقرآن الكريم في المسجد النبوي، عبر منظومة متكاملة تشمل توفير المصاحف بمختلف اللغات، وتقديم خدمات رقمية تسهم في تسهيل وصول زوار المسجد النبوي من مختلف الجنسيات إلى معاني القرآن الكريم، وتعزيز تجربتهم الإيمانية من خلال توزيع المصاحف وتراجم معانيه.
وتتولى الإدارة العامة لشؤون المصحف الشريف الإشراف على جميع الأعمال المتعلقة بالمصاحف والمتون وتراجم معاني القرآن الكريم داخل المسجد النبوي، مع ضمان تنظيمها وتوفيرها بما يلبّي احتياجات الزوّار. وتهدف الإدارة إلى تحسين تجربة الزائرين من خلال توفير مصاحف مخصصة ومرقمنة المحتوى.
وتتيح خدمة "دليل المصلي" للزوار الوصول إلى ترجمات معاني القرآن الكريم عبر الأجهزة الذكية، من خلال مسح الرموز المخصصة المنتشرة داخل المسجد النبوي، بما يسهّل قراءة وفهم المعاني بلغات متعددة.
وتنفّذ فرق ميدانية متخصصة جولات دورية على مدار الساعة لمتابعة حالة المصاحف وتنظيمها في مواقعها المخصصة، بما يضمن جودة المصاحف وسلامتها واستمرارية توفرها للمصلين. ويأتي ذلك في إطار حرص الهيئة على تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، ورفع جودة التجربة التعبدية داخل المسجد النبوي، مع توسع خدمات الترجمة خلال السنوات الأخيرة لتشمل عددًا أكبر من اللغات العالمية.
ويبلغ إجمالي عدد المصاحف في المسجد النبوي نحو 155 ألف مصحف، من بينها مصاحف مترجمة لمعاني القرآن الكريم بـ52 لغة مختلفة، إضافة إلى توفير 65 مصحفًا بطريقة برايل لخدمة المكفوفين، و10,496 كرسيًا مخصصًا للمحافظة على المصاحف، بما يسهم في تيسير فهم معاني القرآن الكريم وتعزيز رسالة المسجد النبوي العالمية.