|

الرياض تستعد لاستقبال 100 مليون مسافر: مدرج بطول 4200 متر ومواصفات عالمية

الكاتب : الحدث 2026-01-02 06:43:59

تتخذ السعودية خطوة استراتيجية كبرى في تحديث بنيتها التحتية لقطاع الطيران، مع الإعلان عن بدء الأعمال الإنشائية للمدرج الثالث في مطار الملك سلمان الدولي بالرياض.

وقال موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي إن هذه الخطوة تأتي لتعزيز القدرة الاستيعابية لمطار الملك سلمان الدولي وتلبية الطلب المتزايد على حركة السفر الجوي، بما يرسخ مكانة العاصمة السعودية كمركز عالمي رائد للطيران.

وأشار إلى أن المدرج الجديد يمتد بطول 4,200 متر، وسيتم تجهيزه بممرات وصول متعددة لضمان سلاسة حركة الطائرات وتقليل الازدحام خلال أوقات الذروة، وتم تصميمه ليراعي أنماط الرياح السائدة في مدينة الرياض، مما يضمن أعلى معايير السلامة والكفاءة التشغيلية في مختلف الظروف الجوية.

ومن المتوقع أن يرفع المدرج الثالث عدد الحركات الجوية في المطار من 65 حركة حالياً إلى نحو 85 حركة في الساعة، مما يوفر المرونة اللازمة لاستيعاب النمو طويل الأجل في أعداد المسافرين وحركة الشحن الجوي.

وأوضح أن مطار الملك سلمان الدولي يعد ركيزة أساسية لـ “رؤية 2030” وحجر الزاوية في خطط السعودية لتنويع الاقتصاد وتحويل الرياض إلى مدينة عالمية رائدة.

وبموجب المخطط الرئيسي، سيمتد المطار على مساحة هائلة تصل إلى 57 كيلومتراً مربعاً، ليشمل ستة مدارج طيران، ومرافق سكنية وترفيهية متطورة، ومناطق لوجستية عالمية المستوى.

وتستهدف التوسعة الكبرى تمكين المطار من استيعاب ما يصل إلى 100 مليون مسافر سنوياً وأكثر من مليوني طن من الشحن الجوي بحلول عام 2030، مما يسهم بشكل مباشر في دعم قطاعات السياحة، والخدمات اللوجستية، والتجارة الدولية.

وأضاف أن المشروع يهدف إلى بناء منظومة نقل متكاملة توفر ربطًا جويًا سلسًا، وبجانب المدرج الجديد، ستتضمن التوسعة صالات ركاب حديثة مصممة لتعزيز تجربة المسافر وجعل الرياض وجهة تنافسية على الخارطة الدولية.

وتابع الموقع العالمي: “بناء المدرج الثالث يمثل علامة فارقة في مسيرة تطوير المطار، ويعزيز مرونة العمليات التشغيلية وضمان استدامة النمو في قطاع الطيران السعودي، تماشياً مع الطموحات الوطنية بجعل المملكة حلقة وصل لا غنى عنها بين القارات”.