"الحوار الوطني"يمدد موعد تلقي أعمال المشاركين بالجائزة
الحدث- سعد المصبح
أعلنت أمانة جائزة الحوار الوطني التي ينظّمها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني عن تمديد موعد تلقي مشاركات دورتها الثانية، وذلك حتى 30 من نوفمبر القادم كآخر موعد لاستلام الأعمال المشاركة، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المشاركين والمشاركات للتسجيل في منافسات الجائزة، داعية الراغبين إلى التقدم بأعمالهم المختلفة، ومعرفة كافة الشروط والضوابط وذلك عبر موقع الجائزة الإلكتروني.
وأوضح نائب الأمين العام للمركز إبراهيم العسيري أن تمديد فترة التسجيل وتلقي الطلبات للمشاركة في جائزة الحوار الوطني بدورتها الثانية يأتي تلبية لاهتمام العديد من المؤسسات الحكومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والأفراد بالمشاركة في هذه التجربة، إضافة إلى إثراء منافسات هذه الجائزة التي تهدف لتعزيز قيم التسامح والتعايش والتلاحم الوطني، التي يسعى المركز لترسيخها في المجتمع، بما يتماشـى مع القفزات النوعية التي تشـهدها المملكة في ظل رؤية 2030.
وأشار "العسيري" إلى أن الدورة الثانية للجائزة شهدت مشاركة واسعة منذ فتح باب التسجيل وحتى اليوم، حيث بلغ عدد المشاركات التي استقبلها المركز حتى الآن أكثر من 60 مشاركة في فروعها الأربعة، موضحا أن الجائزة خصصت مبلغ 100 ألف ريال لفرع الأفراد، و 10 ألف ريال لفرع مؤسسات المجتمع المدني.
وأكد نائب الأمين العام للمركز أن جائزة الحوار الوطني هي إحدى المبادرات الوطنية التي أطلقها المركز لإيصال أهدافه ورسـالته وتسليط الضوء، وتحقيق مزيد من التفاعل مع المؤسسات الحكومية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والأفراد، بما يسهم في إبراز وتعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش والتلاحم، للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة ببناء مجتمع حيوي مزدهر.
ولفت إلى أن إطلاق الدورة الثانية للجائزة جاء استمرارًا للنجاح الذي حققته دورتها الأولى، عطفا على الدور الذي تضطلع به في تحقيق أهداف المركز ورسـالته، كونها ترتكز على مجموعة من المعايير، التي تسهم في تعزيز منظومة القيم الإيجابية التي يسعى المركز إلى ترسيخها في المجتمع، بما يحقق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة، حفظها الله بنشر ثقافة الحوار والتلاحم الوطني ومواجهة كل ما يهدد النسيج المجتمعي.
الجدير بالذكر بأن أمانة جائزة الحوار الوطني أعلنت عن فتح باب التسجيل للترشح للعام 2022 للدورة الثانية اعتباراً من الأربعاء 9 ذو القعدة للعام الماضي ، وذلك عبر موقعها الالكترني .