بلد السلام .. السعودية أرض الأمن والأمان

بقلم / جبران بن عمر
إننا في بلد عظيم نحمد الله ، وبعد توفيقه - سبحانه وتعالى - قد جعل ولاة أمرنا فيه قيادة حكيمة ، وبفضل من الله كانت هذه البلاد نموذجا لأنظار العالم من الأنظمة الأمنية الناجحة التي كانت لها الدور البارز في حفظ الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة للبلاد في كافة المجالات والميادين الأخرى ، وهاهي مملكة الخير والعطاء وشعبها الوفي الكريم من شمالها إلى جنوبها وشرقها وغربها يعيشون في رخاء وازدهار واستقرار ، وفي أوضاع صعبة تعيشها المنطقة من حروب وأزمات وتحديات كبيرة ؛ لابد أن نستشعر هذه النعم العظيمة بعد فضل الله ، فينبغي علينا الشكر لله تعالى ثم الشكر للقيادة الرشيدة التي كانت تولي جل اهتمامها إلى المحافظة على استتباب الأمن والأمان ، أن هذه البلاد تتميز بخصائص عديدة لا تجدها في دول أخرى ؛ حيث أن على أراضها الحرمين الشريفين والذي يتوجه له المسلمون في اليوم والليلة خمس مرات ويسافرون لها لقضاء العمرة في رمضان والحج سنويا من جميع دول العالم ، وعلى ذلك تجد رجال الأمن في المملكة يقومون بدور ريادي على مستوى عالي في التفويج والتيسير على ضيوف بيت الله الحرام والتنظيم على أعلى المستويات ، حتى يصل المعتمر والحاج والزائر ويؤدي شعيرته بكل يسر وسهولة واطمئنان .. المملكة ذات ثقل سياسي كبير وتؤكد للعالم أجمع في التوجه بالمنطقة للسلام والاستقرار والازدهار لحكمة مواقفها واتزانها في مواجهة التحديات والقضايا الإقليمية حينما تصنع السلام في العالم ، فالمهمة ثقيلة وليست سهلة ، فصناعتها تأتي من خبرات لها أساس كبير من تأسيس هذه البلاد وسياستها الخارجية قوية ومتينة وقادرة على مواجهة التحديات بكل تفاصيلها التي بدورها تقوم بجهود كبيرة وعظيمة لتحقيق أهداف السلام ، ولم تأتي إلا بعد عناء وكفاح كبير في مواجهة كافة الأزمات بحنكة سياسية ، إن السعودية دوما وهي تنتهج نهج السلام العالمي ، فقد جعلت لها منارة في مصافي الدول لصناعة القرار السياسي للسلام ، فقد نشرت السلام في الشرق الأوسط والعالم أجمع .. نسأل الله العظيم لهذا الوطن المعطاء مزيدا من الازدهار والتطور والنجاحات في جميع المجالات والتوفيق لهذه القيادة الرشيدة ، وأن يديم سبحانه وتعالى نعمة الإسلام والسلام والرخاء والأمن في هذا البلد العظيم وكافة أرجاء العالم ، وأن يحفظ ولاة أمرنا و رجال أمننا الذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل خدمة الوطن والمواطن وضيوف بيت الله الحرام .