سلامٌ داخلي و الكثير من القذى .
خُيوطٌ من ألمٍ قد نُسجت حول عُنقِه ، و الكثير من الصِراعات التي تُقام لمُحاولة إخفائها و إظهار الجزء اللامع الذي يكاد أن يُرى و قد يُصبِح رهينة لحظة .
الحياة بطبيعتها لا تصفى من الآلام سواءً أكانت (جسدية-نفسية-صحّية-مالية) ، ما مِن شخصٍ يُخْلق إلا وقد خُلِق له ألمًا خُصّ بِه وحده، يتناسب مع قوته وشدّتها و أيضًا مع صبره.
جميعنا نعلم بأنّه يُظهِر ابتسامته ويضمر الكثير من الندبات في صدره.
يُجيب بكل أريحيّة بينما آلاف الأفكار تنهُش عقله .
يسير بخطوات ثابتة رغم كل مابداخله يُثير التزعزع.
وكل ما ينبغي هو تقبّل طبيعة الحياة المليئة بالقذى لتحظى بالسّلام الداخلي .
أمل عُمر