|

فرنسا تعلن أول حالة إيبولا وتبدأ تتبع المخالطين

الكاتب : الحدث 2026-06-24 07:55:54

أعلنت وزارة الصحة الفرنسية تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها، تعود لطبيب فرنسي عاد مؤخراً من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأوضحت السلطات الصحية أن الطبيب المصاب نُقل فور وصوله إلى أحد المستشفيات المتخصصة في الأمراض المعدية الخطيرة، حيث يخضع للعزل والرعاية الطبية اللازمة، مؤكدة أن حالته الصحية مستقرة حتى الآن.

وباشرت الجهات المختصة تحقيقاً وبائياً لتتبع المخالطين المحتملين للمصاب، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، بما في ذلك فرض الحجر الصحي المنزلي لمدة 21 يوماً على الأشخاص الذين خالطوه، مع إخضاعهم للمتابعة الطبية المستمرة.

وتُعد مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية مركز التفشي الحالي للفيروس، حيث سُجلت أكثر من 900 إصابة مؤكدة، بينها أكثر من 200 حالة وفاة. كما امتد انتشار المرض إلى مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، إضافة إلى أوغندا التي سجلت عدداً من الإصابات والوفيات المرتبطة بالمرض.

ويُعرف فيروس إيبولا بأنه من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ ينتقل من الحيوانات البرية إلى البشر ثم بين الأشخاص عبر المخالطة المباشرة للسوائل الجسدية للمصابين. وتشمل أعراضه الأولية الحمى والصداع وآلام العضلات والتهاب الحلق، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة قد تشمل النزيف الداخلي والخارجي.

ويواجه احتواء التفشي الحالي تحديات إضافية بسبب عدم توفر لقاح أو علاج نوعي معتمد لسلالة "بونديبوغيو" النادرة، المسببة للموجة الحالية من المرض.