استقالة رئيسة وزراء بنغلاديش ومغادرتها البلاد، ومحتجون يقتحمون القصر
أفادت تقارير إعلامية بأن رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة استقالت وغادرت البلاد اليوم الاثنين، كما اقتحم المتظاهرون قصرها، في الوقت الذي قُتل فيه المزيد من المواطنين فيما وصف بأنه واحد من أسوأ أعمال العنف في البلاد منذ أكثر من خمسة عقود.
واقتحم محتجون مبتهجون قصر رئيسة الوزراء بعد سماع خبر فرارها، بعد أكثر من شهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
ولوحت الحشود المبتهجة بالأعلام، ورقص البعض فوق دبابة في شوارع دكا صباح الاثنين، قبل أن يقتحم المئات بوابات المقر الرسمي لحسينة.
وبثت قناة (بنغلاديش 24) صوراً للحشود وهي تركض إلى المجمع، وتلوح للكاميرا أثناء الاحتفال.
وكان مصدر مقرب من حسينة، التي تبلغ 76 عاماً، قد صرح في وقت سابق لوكالة فرانس برس بأنها غادرت قصرها إلى "مكان أكثر أمانا".
وقال متحدث عسكري لوكالة فرانس برس إن قائد الجيش البنغلاديشي، واكر الزمان، سيلقي كلمة للأمة بعد ظهر الاثنين، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
يأتي ذلك في الوقت الذي أفادت فيه وكالة فرانس برس للأنباء، بمقتل نحو 300 مواطن حتى الآن، بينهم ما لا يقل عن 94 قتيلاً في يوم الأحد وحده، بما يشمل 13 ضابط شرطة، وهو أسوأ رقم للضحايا في يوم واحد خلال المظاهرات التي شهدها تاريخ بنغلاديش الحديث.
وتقول وسائل الإعلام والمحتجون في بنغلاديش إن الشرطة مسؤولة إلى حد كبير عن ارتفاع عدد القتلى، في حين تقول الحكومة إن الضباط لم يفتحوا النار إلا دفاعاً عن النفس أو حمايةً لممتلكات الدولة.
وردت الحكومة في وقت سابق بتنفيذ حظر تجوال غير مسبوق على مستوى البلاد، ومواصلة قطع الوصول إلى الإنترنت في أجزاء من البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 170 مليون نسمة.