"بوتين" يلتقي "بزشكيان" في موسكو ويتوقع تطوراً إيجابياً في الشرق الأوسط

الكاتب : الحدث 2026-10-27 11:00:25

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في العاصمة الروسية موسكو، الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، على هامش القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز، في لقاء تناول ملفات التعاون الثنائي والأوضاع الإقليمية.

وتوقع بوتين خلال اللقاء أن تتطور الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط بصورة إيجابية، مؤكداً أنه ناقش الوضع في المنطقة وجهاً لوجه مع الرئيس الإيراني، وأن بلاده تسعى إلى تحقيق المصالح المشتركة مع إيران وتنفذ التزاماتها بالكامل في إطار المشروعات المشتركة بين البلدين.

وأشار بوتين إلى استمرار العمل في مشروع بناء محطة بوشهر للطاقة النووية، لافتاً إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين سجّل نمواً بنسبة 10.4% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.

بزشكيان «ممتن» للدعم الروسي

في المقابل، أعرب بزشكيان عن امتنانه لروسيا على الدعم الذي تقدمه لإيران، مشيداً بمستوى التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، وبالاتجاه التصاعدي للتبادل التجاري الثنائي.

واعتبر الرئيس الإيراني أن ما وصفها بـ«التحركات الأمريكية أحادية الجانب في المنطقة» أظهرت، أكثر من أي وقت مضى، ضرورة تعزيز التعددية وتوسيع التعاون بين الدول الخاضعة للعقوبات، مضيفاً أن دول المنطقة تمتلك القدرة والإرادة اللازمتين لمعالجة التحديات وتسويتها على المستوى الإقليمي من دون الاعتماد على الولايات المتحدة.

وأشار بزشكيان إلى أن «الإرادة المشتركة بين دول المنطقة تتيح فرصاً لتطوير العلاقات في مجالات متعددة، تشمل العلوم والاقتصاد والصناعة والثقافة والأمن والشؤون العسكرية».

وذكرت الرئاسة الإيرانية أن بزشكيان وبوتين ناقشا تعزيز التعاون في قطاع النفط والغاز والطاقة، وزيادة التبادلات الاقتصادية بين البلدين.

تنسيق مستمر بين موسكو وطهران

جاءت المباحثات الروسية الإيرانية في ظل استمرار التنسيق بين موسكو وطهران في الملفات السياسية والاقتصادية والإقليمية، وسعي البلدين إلى توسيع التعاون الثنائي في مواجهة الضغوط والعقوبات الغربية المفروضة عليهما.

وتكتسب العلاقات بين البلدين أهمية إضافية في ظل تداعيات الحرب المرتبطة بإيران، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في الشرق الأوسط، إذ سبق أن أكدت موسكو استعدادها للمساعدة في التوصل إلى تسوية للصراع، فيما شددت طهران على ضرورة معالجة الأزمات الإقليمية عبر المسارات السياسية والدبلوماسية.