مقالات عامة

ذكريات الماضي ..  الى أين سنصل ؟؟ 

الحدث 29-05-2020

جميعنا بشر وجميعنا لدينا من الذكريات السيئه المُرّه والذكريات الجميله المُبهجه ولا نُنكر هذا الجانب بل هو حقيقه واقعيه كرؤيا الشمس دائماً نسمع التذكّر فيما فات يحرمك لذة فيما هو آت نحن لاننكر وجود الماضي بالعكس نراه جزء من اصول الحاضر لكن المقصود هنا بعدم طمسه سواءً بالماضي الجميل نتذكره ونستلذ بوجوده اما الماضي السيء نتقبله ونعتبره كدروس من خلالها تنمو بنا وتكوّن شخصياتنا لان الانسان الذي لم يمّر بتجارب سيئه لا ينمو ولا ينضج ابدا 
نحن نعلم ونعي تمامًا ان التغذيه السيئه للأشخاص سواءً كانوا صغاراً او كباراً تتراكم بسموم سمنه تقلب مزاج مستمر صحه غير جيده تتراكم هذه وتشكل بطرق ضيقه في الأورده والشرايين ف اذا لم تتم معالجتها بشكل عاجل وطارئ ستشكل (جلطه دمويه) كذلك الانسان في الجانب النفسي بالمثل اذا كان لديه افكار سلبيه تشاؤم قلق توتر عدوان مصادمات مستمره مع الاخرين تذكر الماضي وبالاخص احداثه السلبيه والسيئه فإذا لم تتم معالجتها بشكل عاجل وطارئ ستتجمع هذه الافكاار وتشكل (كتله نفسيه محبوسه) تسمى ب (منطقة تجمع الاذى) علاجها بـ :-
قطع الامدادات في كل مايصل او مايُقرّب من منطقة تجمع الاذى 
الأخذ بالماضي كدروس وانه وسيلة لتقوية شخصية الانسان وعدم طمسه لانه من خلاله تتشكل وتتكون شخصياتنا (النمو النفسي)
تذكر الماضي و ذكرياته السيئه اشبه بالحطب الذي تأكله النار اشبه (بالأفكار المسرطنه) مع الاستمراريه والدوام عليها ستستهلك جميع قواياك و افكارك الساميه والنبيله تتأصل وتستفحل في الفكر والعقل .. أيها الانسان أعيد النظر بنفسك فأنت تستحق كل شيء جميل

غدير العنزي


مشاركة المقالة