مقالات عامة

السعودية دولة الإنسانية..!

الحدث 21-05-2020 24 الوضع الليلي

 

بقلم - جبران بن عمر 

إن المشاهد لهذهِ الجهود لضمان سلامة وراحة المواطنين والمقيمين هذا بفضل الله عزوجل ثم جهود حكومة هذهِ البّلاد الطاهرة ، وعلى وجه الخصوص جهود وزارة الصحة في استخدام التقنيات الحديثة لتقديم الاستشارات الطبية المجانية على مدار الساعة ، وتوفير وصفات طبية إلكترونية للمرضى، وتوصيلها إلى منازلهم مجاناً لتجنيبهم من الحضور الشخصي إلى المستشفيات أو المراكز الطبية ، إن فيروس كورونا وباءً عالمي اجتاح معظم دول العالم ، ومازال يسجل انتشاراً واسعاً في أرجاء العالم ، والناقل لهذا الفيروس هو الإنسان ، وبقدر التزام الناس بالبقاء في المنازل وعدم المخالطة يتحقق العلاج الوقائي الأول بإذن الله تعالى ..
إن قيادة هذا البلد سخرت كل الإمكانات البشرية والصحية والمادية والتنظيمية - دون كلّلٍ أو ملل- لمواجهة هذا الوباء ودرء توسع انتشاره حتى لا يشكل كارثة عامة - لا قدر الله - ويحق للسعوديين أن يفرحوا بإنجازهم الوطني في إدارة هذه الأزمة ، ويطمئنوا على أمنهم الصحي ، ويحق لهم أن يفرحوا بمضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك/ سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ؛ الذي تضمن أرقى معاني الإنسانية الحقة ، والحرص على المواطن وحفظ حقوقه والوقوف معه في السراء والضراء ومقارنة ذلك مع دول أخرى متقدمة سبقت المملكة مادياً وعلمياً وصحياً.. ومن شُكر هذه النعم التماشي مع مضامين الخطاب الملكي وإدراك حجم النازلة الصحية وقيام المواطن بما هو مطلوب منه وفق التعليمات والتوجيهات الرسمية والامتثال لها في ظل هذه الظروف الصحية الخطيرة ، الثناء على الجهود الجبارة المبذولة من جهات ورجال نذروا أنفسهم لخدمة الوطن والمواطن ، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، وهو من باب الحديث عن النعمة، "وأما بنعمة ربك فحدث" ، إن في التدبير والأخذ بالأسباب هي من سمات الإدارة الفعّالة والناجحة ، بينما يتم علاج الأزمات باحتوائها بخطوات استباقية وخطط مدروسة للسيطرة على الأزمة ، وهي سمة من سمات القيادة الناجحة والمؤثرة..

حفظ الله بلادنا وجميع بلاد المسلمين من الأوبئة والأمراض ومن كل سوء ومكروه .


مشاركة المقالة