حوارات صحفية

فريق تطوعي يبدأ مراحل تأسيس جمعية للمفقودين

الحدث 16-04-2020 78 الوضع الليلي

الدمام- بندر الحربي

بعد الأصداء الإعلامية الواسعة التي واكبت قضية المفقود نسيم حبتور نشأت فكرة من بعض أبناء المنطقة الشرقية في تأسيس جمعية تُعنى بالمفقودين وتساهم في دعمهم نفسياً واجتماعياً بعد عودتهم لأهاليهم وكذلك بأن تكون الجمعية حلقة الوصل بين أهالي المفقودين والجهات ذات العلاقة .


حول ذلك أجرت صحيفة الحدث حوارًا مع المشرف العام على حساب جمعية المفقودين الأستاذ حسين الحمود وهو صحافي وكاتب في الشئون الاجتماعية والأعمال ،  شارك في العديد من الأعمال الخيرية والاجتماعية في المنطقة الشرقية ، واستشاري تأسيس المشاريع الناشئة ومختص في العلاقات التجارية ، الرئيس السابق لـِ لجنة رواد الأعمال في مركز التنمية الصناعية التابع للهيئة الملكية بالجبيل ، خريج البرنامج الدولي للقيادة (IVLP) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية.


وقد أوضح الحمود لصحيفة الحدث بأن فكرة جمعية المفقودين بدأت بعد استلام الدكتور سعد بن شايع ملف قضية نسيم الحبتور - أعاده الله لأهله – والذي أعلن عبر لقاء تلفزيوني مباشر فكرة تأسيس الجمعية وبيّن الحمود ان الهدف الرئيس لفكرة الجمعية هي توحيد الجهود والعمل تحت مظلة رسمية معتمدة من الجهات الحكومية .


مشيرًا إلى ان الأهداف المستقبلية للجمعية تتلخص في تكثيف الوعي بقضايا المفقودين والتنسيق والمتابعة إعلاميا والقيام بالأنشطة والفعاليات التي تساهم في دعم المفقودين العائدين إلى عوائلهم نفسياً واجتماعياً وكذلك توحيد المساعي والجهود في حلحلة القضايا لتكون حلقة الوصل بين أهالي المفقودين والجهات ذات العلاقة .


مضيفاً بعد الحصول على الموافقات النهائية من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية سيفتح باب التطوع للراغبين بالالتحاق بالجمعية الكثير أبدوا الرغبة للمساهمة في التأسيس والعمل كمتطوعين مع فريق العمل التأسيسي وبناءً عليه ستتنوع الفرص التطوعية بين الفنية والتقنية والاجتماعية والنفسية والقانونية وستكون هناك فرق عمل لتوثيق وأرشفة عمل الجمعية وعلاقاتها مع الجهات الأخرى .
وعن تمويل الجمعية أوضح الحمود ان أهل الخير موجودين ونطمح لتواجد رجال أعمال ضمن مجلس إدارة الجمعية وكذلك سنعمل على خطط تنموية تساهم في أن تكون الجمعية مكتفية ذاتيا وهذا يدخل في باب الاستدامة ونتطلع بأن نكون من أوائل الجمعيات التي تتبنى ريادة الأعمال الاجتماعية والتي تتلخص في حل المشاكل الاجتماعية بطرق ابتكارية وريادية في نفس الوقت.


وحول اكتمال مجلس إدارة الجمعية والجدول الزمني لبدء نشاط الجمعية أشار الحمود بأن العدد اقترب من اكتمال نصاب الحد الأدنى لمجلس الإدارة وسوف يتم رفع الطلب رسميا خلال الأسابيع القليلة القادمة وبطبيعة الحال فإن الطلب يأخذ إلى 60 يوما للموافقة فجدولنا الزمني لبدء النشاط رسميًا سيكون بين 3 إلى 6 أشهر إن شاء الله.


 وعن امكانية اعتماد مكاتب محاماة وتوقيع مع محامين ضمن أعضاء الجمعية ؟
يقول بلا شك فإن العديد من المحامين لديهم المقدرة على استلام بعض القضايا كما فعل الدكتور سعد بن شايع في قضية نسيم الحبتور والأستاذ عبدالله النخيلان الذي وكله بعض أهالي من يعتقد أنهم فقدوا في مدينة الرياض لقضاياهم
وبالتالي بإمكان الجمعية لعب دور الوسيط بين أهالي المفقودين والمحامين الراغبين في التطوع لدعم هذا النوع من القضايا، ولله الحمد والمنة التفاعل كبير جدا من داخل المملكة ودول الخليج وبعض الدول العربية أيضا.
مبينًا بكثرة القضايا التي تردنا والعديد منها متشابه في كيفية فقد الطفل والبعض فقدو كبارا وبإذن الله إن كانوا أحياء يرزقون فرجالات الأمن في الدولة لن تتوانى قيد أنملة في كشف الحقيقة وسيكون بإذن الله للجمعية دور مساهم في هذه القضايا.


وفي الختام ذكر الحمود بأننا سنبدأ بحملة توعوية عن الأمن الاجتماعي وهو الجانب الحسي الذي يجب أن يكون لدى كل مواطن ومقيم على هذه الأرض المباركة فالجميع منا خط الأمن والدفاع الأول عن مقدرات الوطن وأهمها الإنسان ، منوهًا بأن قضايا المفقودين شائكة وتأخذ مجراها من التحقيق والتدقيق من قبل الجهات المختصة ، وبلا شك بأن الإعلام يلعب دورا مهما وحيويا في تسليط الضوء على هذا النوع من القضايا من خلال نشر الأخبار من مصادرها الموثوقة والبعيدة عن الشبهات.

وأنصح اخوتي المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي بأخذ المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية بعيدا عن المهاترات والسجالات والدخول في النوايا حتى لا تزيد نسبة الإشاعات التي لربما تؤدي إلى التأثير على سير التحقيقات.


مشاركة الخبر