حوارات صحفية

من خلال حوار خاص : "مريم الخليفي" : لكل خبيرة تجميل لمسة خاصة بها وبصمة تميزها عن غيرها

الحدث 04-14-2021 03:18:12am

مكة المكرمة - نهاد قدسي 

"مريم الخليفي" خبيرة تجميل ذاع صيتها وحققت شهرة كبيرة وذلك من خلال أسلوبها المتفرد في التجميل حيث أنها تتمتع بذائقة رفيعة وموهبة احترافية وخبرات غنية في عالم المكياج وذلك بتطبيقها للكثير من إطلالات المكياج بطرق إبداعية جاذبة مميزة ، هذا وواجهت العديد من التحديات لكن بإصرارها وعزيمتها استطاعت أن تذلل جميع العقبات التي اعترضت طريقها ، وشاركت في العديد من الدورات التجميلية لتصقل مهارتها وتطور ذاتها وتحقق طموحها الذي طالما تسعى للوصول إليه ، وحصلت على شهادات خبرة من أفضل خبراء التجميل في أوروبا والمكسيك حتى أصبحت من أيقونات عالم التجميل ، وها هي "الحدث" تسلط الضوء من خلال حوار خاص معها على مسيرتها في عالم الجمال ، مستعرضة تجربتها في دخول عالم التجميل، مقدمة أبرز النصائح للتمتع ببشرة صحية وإطلالة فريدة .

ممكن تعرفينا بنفسك ؟

الاسم : مريم عمر الخليفي

المؤهل: حصلت ولله الحمد على شهادات عديدة من أفضل خبراء التجميل في أوروبا والمكسيك في عمل مكياج المشاهير ومن براندات عالمية مثل ميكأب فورايفر وكريولان في المكياج السينمائي.

حدثينا عن بدايتك وشغفك بالعمل في عالم المكياج والتجميل ؟

في البداية كان لدي شغف كبير وعشق عميق للمكياج حيث كنت ألعب مع زميلاتي في المدرسة وكأنني أقوم بوضع المساحيق لهن وأنا بالصف الأول،  و كلما أكبر في العمر يزيد حبي للرسم وللدمج بالألوان، وفي أثناء شرح المعلّمة كنت أرسم عيوناً وحواجب وألوّنها.

وفي هذه السنّ المبكرة كنت أتابع أيضاً إطلالات النجمات على السجادة الحمراء، وكنت أحرص على اقتناء مجلات التجميل وتعليم المكياج على الرغم من معارضة أهلي الشديدة لذلك ولكن ذلك لم يزيدني إلا تعلقاً بهوايتي وعشقي " المكياج" إلى أن اقتنعوا بالأمر وآمنوا بموهبتي ووجدت دعماً وتحفيزاً من قبلهم  .

ثم بدأت بتزيين أول عروسة حينما كنت أبلغ من العمر الـ 17 في الصف الثاني ثانوي، ونال - ولله الحمد- إعجاب الجميع مما زاد ثقتي في نفسي وكانت من هنا الانطلاقة والحراك المنشود والمنتظر بالنسبة لي في عالم التجميل .

ثم تعمقت وخضت غمار التجربة وذلك من خلال الدراسة والتسجيل في (الكورسات) التي في الخارج حتى اتمكن من اكتساب الخبرةوتطوير ذاتي وصقل مهاراتي في عالم المكياج.

سبب اختيارك لعالم التجميل ؟

وذلك لأنه كان لدي ميول قوية وتوجه شديد لهذا المجال وحب وشغف منذ الصغر.

ماهي التحديات التي واجهتك في مسيرتك المهنية ؟

كانت أبرز المعوقات التي واجهتها هي كيفية إقناع عائلتي لطبيعة عملي كخبيرة تجميل، ولكنني -بفضل الله- استطعت أن اجتاز جميع التحديات والعقبات التي اعترضت طريقي ، إلى أن وصلت إلى ماوصلت إليه الآن .

ماهي أحدث الصيحات الرائجة في التجميل لهذا الموسم ؟

شخصياً لا أتبع صيحات الألوان بل أختار لكلّ سيدة الألوان التي تناسبها وتليق بها ؛ فالألوان الرائجة لا تكون دائماً مناسبة للجميع ، حيث أني أنظر إلى لون البشرة والعيون وستايل المرأة وأقرر بناءً على ذلك طبيعة مكياجها والألوان التي سيتم اختيارها .

وإنه من الخطأ الشائع والذي تقع فيه معظم النساء هو تبنّي الصيحات الرائجة التي لا تليق بهنّ .

من قدوتك كخبيرة تجميل ؟

معجبة جداً بخبيرة التجميل نورة بوعوض في توسعها في هذا المجال من خلال تصنيعها لبراند ميك أب خاص بها.

مالذي يميزك عن بقية خبيرات التجميل ؟

لكلّ خبيرة مكياج لمسة خاصة بها أو بصمة مميزة تتركها في مكياجها ، والأمر الذي يميّزني هو أنّ لمستي هي مزيج بين المكياج الأوروبي والشرقي.

نصيحة تقدميها للمرأة للعناية بجمالها وإطلالتها؟

يجب على كل امرأة الاهتمام ببشرتها ونضارتها بمراجعة طبيب الجلدية والتجميل بصفة دورية وذلك من خلال استخدام الماسكات الطبيعية والإكثار من شرب الماء وتناول الفواكه وخاصة الحمراء وذلك لأنها تجعل البشره أكثر نضارة  ومليئة بالحيوية.

مشاريعك المستقبلية ؟

أطمح أن أكون رائدة في مجال التجميل وأن أصل إلى العالمية في عالم المكياج والتجميل ، وأقدم دورات تدريبية حول العالم.

المنتجات المفضلة لديك في المكياج ؟

استخدم كثيرًا من المنتجات ومن شركات عالمية مختلفة متنوعة مثل ماك ، وميك أب فور إيفر ، و سيفورا .

من وجهة نظرك فن التجميل موهبة أم مهارة يمكن تنميتها بالممارسة ؟

أساس التجميل الذي لايقوم إلا به يكون نابع من الموهبة ثم ينمى بالممارسة والمراس .

أنتِ تمثلين أحد النماذج للمرأة السعودية الناجحة في تحقيق شغفها وتسخير موهبتها بمهنة متفردة ، خاصة ونحن في عصر تمكين المرأة وفقاً لتطلعات الرؤية الطموحة للمملكة ٢٠٣٠ ،، ماهي رسالتك التي توجهيها لكل امرأة تحمل شغفا وتود تحقيق أهدافها المستقبلية ؟

احرصي على وضع أهداف وغايات مرتبطة بأهم أولويات حياتك واحرصي على كتابتها ؛ فالكتابة تساعد على تثبيتها في العقل وتدفع المخللعمل على التفاصيل التي تساعد على تحقيقها وتجسيدها في أرض الواقع .

ثم ابدأي في اتخاذ الإجراءات التي تساهم في تحقيق الهدف ومن ثم البدء في التنفيذ ؛ فالخطوة الأولى تبدو مخيفة دائمًا لكن البدء هوأفضل الحلول ، وواصلي النظر بطريقة إيجابية حتى تسير بك إلى طريق النجاح والمجد.

 ومن خلال التقدم نصل إلى أهدافنا ، وأخيرًا: يجب أن تعملي ماتحبين لكي تحبي ماتعملين ، وتمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح.

المصدر :صحيفة الحدث


مشاركة الخبر