×

مقالات عامة

" أبيْ ؛ الحبّر سيجُف..! "

الحدث 22-02-2021 4467

حبرُ القَلمْ لايستطيع التعبير عن مشاعرهُ نحوك يا "أبي" فمشاعري أكبّر من أسطرها على الورق ولكني لا أملك إلا أن أدعوا الله عزوجل أنْ يمنّ بالشفاءّ العاجّل عليك ..
أبي ؛ أنتْ من علمني معنى الحياة أنتْ من أمسكتْ بيدي على دربِها وأجدُك معي في ضيقتي ، وأجدُك حولي في فرحي و أجدُك توافقني في رأيي ، فأنتْ المعْلم والحبيبْ لي ، تنصحُني بلطفِ وتأخذ بيدي إذا تعثرت ، وتمسحُ على رأسي إذا أحسنت ، مهما تعدد وجود الرجال في حياة الأبناء والبنات ، فلا رجلٌ يستحق أن يكون بمكانة وعظمة الأب ، فوحدهُ من يمنح بلا حساب ، ووحدهُ من يسْهر ويتعب ويكٌد ليجعل من حياة أبناءه جنة ، فما من شخصٍ يحمل همّ أبناءه في صحوه ومنامه مثله ، ولا أحدُ ينصحهم ويرشدهم للخير كما يفعل هو ، فالأب سورٌ عالٍ من الأمان الذي يلفُ العائلة ، وهو عمود البيت ، وسر استقراره..
من انتظرني تسعةَ أشهُر واستقبلني بفرحته ورباني على حساب صحتِه هو الذي سيبقى أعظّمُ حُـب بقلبي للأبد ..
اللهم عن كُل قطرةَ عرق نزلت من أبي سعياً لرزقنا فارفع بَها درجتَه في الجنة وحرم عليه حرّ الاخرة يا كريم واسقه شربةً من يدِ نبيك وحبيبك مُحمداً صلواتِ ربي وسلامهٌ عليه.

 

 

🖋️ جبران بن عمر 

@arabic9686


مشاركة المقالة