×

مقالات عامة

( وُلدتُ لأحلم )

الحدث 12-01-2021 4511

ما قيمة المرء دون حلم!!
كل فكرة عظيمة كانت حلم، كل نجاح كبير وكل إنجاز في هذه الحياة كانت في بدايتها أحلام..
فالحالم المُثابر يستطيع أن يصِل لِمَ لم يصل إليه غيره..
يقول والت ديزني:"كل أحلامنا يمكن أن تتحقق إذا ما امتلكنا الشجاعة لمطاردتها".
 ليس المهم أن يحقق المرء كل أحلامه ولكن المهم أن يحيا وهو يحلم ويكافح لأجل تحقيق حلمه؛ أن يكون حالم ذو طموح وشغف..
 وبعد ذلك لا يهم حتّى وإن مات في سبيل تحقيق حلمه؛ يكفي أن يعيش من أجل معنى وهدف..
 المهم أن لا ييأس ويستمر في الكفاح من أجل تحقيق أحلامه، لا يكفي أن يقول لدي حلم بل يجب أن يكافح لأجل هذا الحلم.. كما فعلت العداءة الصومالية (سامية) ماتت وهي في طريقها لتحقيق حلمها في ظروف صعبة جداً، كانت حالمة ولديها هدف أن تكون عداءة عالمية ولم تستسلم لقلة الغذاء، المال أو الحروب التي تُحيط بها، بل قاومت لآخر لحظة  حتى ماتت في طريقها لتحقيق حلمها؛ كانت مُناضلة لا مستسلمة فالموت في سبيل تحقيق الحلم هو انتصارٌ بحد ذاته... لمن يرغب في تفاصيل قصتها فليقرأ رواية "لاتقولي إنكِ خائفة"..
لاشيء اسوأ من الموت سوا العيش دون حياة كما تفعل كل المخلوقات؛ نومٌ وأكل وربما بعض العبادات من باب العادة وليس بمعنى العبادة العميق..
حياة دون هدف، معنى وشغف، تنتهي دون اثر ولا بصمة خير أعاذنا الله من هذه الحياة.. فالمُجتمع عادةً لا يُحب الحالمين بل يحب التقليديين؛ لا بأس فليُحاربنا المجتمع أيضاً ولكن يكفي أن لا نكون مُجرد إضافة لهذه الحياة بل أن نضيف لها شيء..
" من حقي أن أحلم؛ فإن لم تساعدوني في تحقيقها.. فلا تكونوا شركاء بقتلها.. دعوني أحلم وابحثوا لكم عن حلم"..

فأنا وُلدتُ لأحلم ..! ماذا عنكم..؟

 

مسعودة ولي
@masudah77


مشاركة المقالة