×

مقالات عامة

" كُن عميم الخيّر ؛ ستكُن رقماً صعباً "

الحدث 26-11-2020 3446

عندما تكون رقماً صعباً في أسرتك ، فأنت مرب صادق، وابناً باراً، وأخاً ودوداً ، وزوجاً مخلصاً ، وكريماً ورائعاً..
عندما تكون رقماً صعباً في عملك فأنت منافس لكل من يجيد ما تبدع فيه ، ومنافس لكل التغيرات التي قد تطرأ على سياسات وهياكل التنظيم فيه ، وإذا ما أصبح البقاء للأفضل تكون أنت ضمن المرشحين وبجدارة لأن تكون ضمن الأفضلية..
وعندما تكون رقماً صعباً كصديق ، فأنت الغائب المفتقد ، والعَلَم الذي يُقصد ، والقائم على حوائج الآخرين ، والكتف الذي يبكون عليه ، وهؤلاء هم أحب الناس إلى الله ؛ لأنهم أنفعهم للناس..
بعيداً عن أنّ نُعممّ قد يفكر شخصاً في مثل ظرفك بأن غياب عنصر المنافسة مريح ولا يضطرك إلى القلق بشأن من يمكنه أن يحل محلك ، وفي الوقت ذاته قد يفكر شخص استثنائي في مثل ظرفك بأن عدم وجود منافس هو عارض مؤقت ، وأن هذا العارض هو فرصة لأن يعمل ويستثمر في نفسه حتى يصبح رقماً صعباً عصياً على المنافسة عندما ينهال المنافسون..
 أيهُا اللبيّب لك هذا العُمر عند الله - عز وجل - لايزيدُ ولاينقُص وبعدها إلى حياةً أبدية إما في جنةً يدومُ نعيمُها أو في نارٍ لاينفذُ عذابُها ، أنتْ حينما تنتمي إلى مجموعة أمة ؛ فأنتْ قريب إلى الله ، كُن إنساناً عميم الخيّر .

 

🖋 جبران بن عمر

 @arabic9686


مشاركة المقالة