مقالات عامة

المملكة شاهد العمل المتعدد

الحدث 21-11-2020 4694 الوضع الليلي

يزداد اهتمام العمل المشترك كلما زادت الأعمال أهمية و تعدداً ، فكلمة خادم الحرمين الشريفين التي أشار بها في كلمته " تؤمن المملكة العربية السعودية بفاعلية العمل متعدد الأطراف للتوصل الى توافق ذي منفعة متبادلة والتصدي للتحديات وصنع فرص للبشرية " ركيزة أساسية للتعاون الدولي و الأممي ، فقمة العشرين التي عقدت في الرياض هذه الأيام تتفق مع مضمون كلمة سيدي خادم الحرمين الشريفين ، و سيعلم العالم كله خيرية رئاسة المملكة في واقعها القريب إذا عملوا ما ترجو رئاسة قمة العشرين من تنفيذه، هكذا يدعو الإسلام الى التعاون على البر والتقوى ، و ما أصاب العالم من وباء كانت المملكة من أوائل من اتخذ الإجراءات الإحترازية و دعم منظمة الصحة العالمية في ايجاد لقاح أو أدوية تساعد في القضاء على فايروس الكورونا ، و لا تزال تدعم الصحة في أرضنا المباركة و تمنح المتضررين من الإجراءات الإحترازية من الموظفين والمؤسسات و الشركات ، و أولى خادم الحرمين الشريفين في كلمته الترحيبية لقادة الدول العشرين التدابير الإحترازية كل اهتمامه في كون هذا اللقاء الكبير عبر القناة الأثيرية بدل الحضور الشخصي لهو من حرصه الشديد في الإشارة الى أن البلد يتجه الى تنفيذ توصيات وزارة الصحة والصحة العالمية ونجاعة هذا الإجراء ، و قد قال خادم الحرمين في كلمته الترحيبية " يطيب لنا أن نرحب بكم في قمة الرياض ، ويؤسفنا أننا لم نحظى باستقبالكم في الرياض نظراً للظروف الصعبة التي نواجهها جميعاً هذا العام كان هذا العام عاماً استثنائياً حيث شكلت جائحة الكورونا المستجد صدمة غير مسبوقة ، طالت العالم أجمع خلال فترة وجيزة " . نعم هذا هو خادم الحرمين الحكيم في تصرفاته و إدارته للقمة ، جزاه الله خيراً فقد أثبت أن البشر عنده لهم أولوية في العيش بصحة و سلامة من أي مؤشر ينتج عنه اختلاط يؤدي الى الإصابة بمرض معدي ولو كانوا زعماء العالم ، هذا هو الحزم بعينه و هذا الحب بذاته ، لنا فضل الريادة بالالتحاق بالدوائر و الإجتماعات الأثيرية على أعلى مستوى ، وقد قدمت بلادي نموذجاً رائداً في التعاون و التشارك مع الدول والجمعيات الأممية للقضاء على وباء الكورونا وتحسين الوضع الإنساني و الإجتماعي و الدعم الصحي للدول الجارة و الصديقة و المنكوبة ، كل الناس في العالم ترحب بجهودنا على أرض الواقع . 
أهلاً برؤساء الدول العشرين في بلد الخير و اليد المعطاءة و القيم الإنسانية ، والدعوة الصادقة للمحافظة على كوكب الأرض و تمكين البشر من العيش بعدل و سلام .

 

كتبه / لافي هليل الرويلي 


@lafy1427


مشاركة المقالة