مقالات عامة

لقد كادت تكون

بقلم: سلطانه صمان 31-07-2020



قالت بصوتها الذي يملأه الفرح لقد كادت تكون...
فسألوها متعجبين وماهي التي كادت ان تكون؟؟
قالت احلامي ودعواتي ..
قالوا لها اتثقين كل هذة الثقة أنها ستكون؟؟
أجابت إجابةٌ زادت فيهم الحيرة والتساؤل.!؟
قالت نعم ستُجاب بطريقة مبهرة حد الإرضا، حيث اني من شدة فرحي ساخرو لله ساجدة..
فزاد تعجبهم ثم بادروها بالسؤال هيا اخبرينا مالسر ورا ثقتك القوية..
ابتسمت ابتسامة المعتزة بما في داخلها
ثم اجابت إجابة كافية وافية شافية
اليست اقبلت افضل ايام الدنيا؟؟
اليس فيها يوم نهاره عظيم ينزل فيه الرب فيسمع الدعاء ويجيب المضطر والملهوف فيغفر ويكرم ويجزلُ بالعطاء.
ااضيع منحة من الله اعطيت لي ولا اخذ بكل ثانية فيها ..
سيستجيب والله سيستجيب بطريقة فيها لطف منه ورحمة..
صمتت قليلاً ثم نطقت فقالت:
امحرومون انتم؟
تعجبوا من سؤالها.!!
فقالت بصوت المشفقة الم تستعدو حتى هذه الحظة لتجهيز امانيكم ورفعها لله في يوم عرفة؟
هاهو الوقت امامكم وهاهو الرب يقول في كتابه: ( ادعوني استجب لكم).
فهيا هيا معي الى الباب واطرقوا فقد كادت والله تكون فقد كادت تكون...
احسنوا الظن بالله وستقولون بقلب الواثق بالله قد جعلها ربي حقا...
بقلم/ سلطانه صمان


مشاركة المقالة