استمرار عمل الموظفين في مكاتب التعليم مهم وحمايتهم أشد أهمية

قرار تعليق الدراسة الذي جاء بناءً على جهود الحكومة السعودية من أجل التصدي لمرض فيروس كورونا الجديد بالمملكة والحد من انتشاره أمر في غاية الأهمية ولا يختلف عليه اثنان ، ولكن أن يتم استثناء منسوبي إدارات التعليم في مناطق المملكة ومكاتب الإشراف التربوي من هذا القرار من أجل الوقوف على الميدان التربوي وإكمال ما يلزم من أعمال أمر ضروري نفتخر به ولا يعيقنا الخوف عن العمل وخدمة المجتمع والوطن، فليس مصابنا بأعظم ممن يقفون على الحد الجنوبي ويدافعون عن دينهم وأرضهم ويقدمون أرواحهم فداء للوطن ، ولكن لابد من الالتفات للقطاعات الضرورية التي لا يمكن تعليقها والتأكد من بيئة العمل هل هي مهيأة لمكافحة العدوى أم جاذبة للمرض؟! وهل يتم تنظيفها وتعقيمها بشكل مستمر؟! ، وتوفير مستلزمات طبية ومعقمات للموظفين والموظفات، وكل مامن شأنه أن يقلل من نسبة إصابة الموظفين بالمرض ونقل العدوى لهم جراء المخالطة وملامسة الأسطح دون تعقيم. والتعاون مع وزارة الصحة من قبل الوزارات والهيئات الحكومية الأخرى لتسهيل عملية الفحص واطمئنان الموظفين من خلال خدمات متنقلة تقدمها الصحة للموظفين في مقر عملهم بشكل دوري لاكتشاف الحالات المرضية من بدايتها والاطمئنان على الحالات المشتبه بها بأسرع وقت ممكن لئلا تصيب بيئة العمل بالذعر وبالتالي يكون هناك تقصير في العمل وعدم تحقيق النتائج المرجوة منه.

وفي الختام أسأل الله أن يحمينا من البرص والجنون والجذام وسيئ الأسقام اللهم أصرف عنا هذا الوباء وقنا شر الداء ونجنا من الطعن والطاعون والبلاء بلطفك يالطيف انك على كل شيء قدير واحفظ مملكتنا وشعبها وسائر بلاد المسلمين.

انتقل إلى أعلى