جامعة عفت تبحث مستقبل الفنون السينمائية على هامش مهرجان البحر الأحمر

 جدة - فاطمة الجبيني

 

نظمت جامعة عفت اجتماعاً لأعضاء اللجنة الأستشارية لمدرسة الفنون السينمائية بالجامعة، وهو اللقاء السنوي الذي يتم تنظيمه لبحث المستجدات في مجال صناعة الأفلام على المستوى المحلى والدولي، وانعكاساتها على مستقل المدرسة المتخصصة والوحيدة في تعليم فنون السينما في المملكة. يأتي هذا اللقاء على هامش نجاح الدورة الأولى لمهرجان البحر لاحمر السينمائي الدولي الأولى والذي أقيم في جدة بين 6 و15 ديسمبر 2021.

ضم اللقاء الذي ترأسته د. هيفاء جمل الليل رئيسة الجامعة، نخبة من المتخصصين في مجالات الاعلام وصناعة الأفلام والثقافة من المملكة وخارجها، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالمدرسة وخريجيهاـ وذلك بهدف الاستفادة من آرائهم في سير البرنامج، ومناقشة المتغيرات ومدى ملائمة مواصفات الخريج مع متطلبات السوق، وأهم التحديات التي تواجه خريجي برامج المدرسة، وايضا المشاركة الفعالة في تقييم والتخطيط لتطوير البرنامج.

علقت د. هيفاء على أعمال اللجنة بأن الجامعة تولي أهمية خاصة  للاستماع لآراء ارباب العمل وأصحاب المصالح والفاعلين في مجال صناعة الأفلام والتعاطي مع تعليقهم على أدائنا والتخطيط سوياً لما فيه مصلحة برنامج الفنون السينمائية بالجامعة، والذي تتوائم أهميته بالنسبة لتوجهات رؤية المملكة في دعم مجالات الترفيه والأعلام والثقافة، في وقت تطرح فيه وزارة الثقافة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، العديد من المبادرات التي سوف تدعم الأنتاج السينمائي محلياً، ليمتد صداها عالميا من خلال برامج الدعم والأنتاج والتدريب والتوزيع.

شارك في أعمال اللجنة كل من د. خالد الزدجالي – نائب رئيس اتحاد الفنانين العرب (عمان) والمنتجون السعوديون صالح فوزان وممدوح سالم (الرواد ميديا) وفيصل بالطيور (سينيوايف ) وغدير الزيني(سيلكدير) والعباس بن العباس (ستوديو السحر)، والمنتج سيلفيو سعادة (سيلفيرجراي)، والناقد أحمد شوقي – نائب رئيس الاتحاد الدولي لنقاد السينما فيبرسي- مصر، والمخرجة عايدة شلابفير مديرة مهرجان الفيلم العربي بزيورخ (سويسرا).

وقد أشار د. محمد غزالة رئيس مدرسة الفنون السينمائية بأن من أهم نتائج اجتماع اللجنة الأخير، هو السعي لمواكبة الاستراتيجية الجديدة والمعلنة مؤخراً من قبل الهيئة السعودية للأفلام لتطوير المحتوى ودعم إنتاج الشباب وتوفير فرص التدريب الداخلي والخارجي، بالإضافة لعقد شراكات من أجل توزيع إنتاج الطالبات والخريجات، والتعاطي مع سماح الجامعة بإدماج الطلاب البنين لأول مرة في برامجها الاكاديمية، ومنها برنامج الفنون السينمائية، والذي يتيح لأول مرة الفرصة للشباب في المملكة لدراسة بكالوريوس صناعة الأفلام محلياً بمنهج مصمم مع أحدث برامج تعليم السينما عالميا.

يذكر أن مدرسة الفنون السينمائية قد تأسست في جامعة عفت بالتعاون مع جامعة جنوب كالفورنيا في خريف 2013 تحت مسمى برنامج الإنتاج المرئي والرقمي، قبل أن توافق وزارة التعليم على تحديث البرنامج تحت مسمى برنامج الفنون السينمائية في عام 2020 ليشمل تخصصات انتاج وإخراج الأفلام والرسوم المتحركة، وهو البرنامج الذي حصل مؤخراً على الأعتماد الاكاديمي من الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي.

انتقل إلى أعلى