تراجع " الأسهم الخليجية "  وسط ضغوط مخاوف الركود

 

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات اليوم على تراجع بعد أن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة بشكل حاد وتوقع مزيدا من الزيادات وبوتيرة أسرع مما توقعه المستثمرون لكبح التضخم.
وتراجع المؤشر الرئيس في دبي 0.8 بالمائة بعد هبوط نسبته 1.5 في المائة في أسهم هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) و1.1 في المائة في سهم بنك دبي الإسلامي.
وتربط أغلب دول مجلس التعاون الخليجي ومنها الإمارات عملاتها بالدولار وتتبع عادة تحركات السياسة النقدية للمركزي الأمريكي مما يجعل المنطقة منكشفة على تأثير مباشر لتشديد السياسات النقدية هناك.
وأنهى مؤشر أبوظبي تعاملات اليوم مستقرا.
وقال فادي رياض كبير محللي السوق في كابكس.كوم إن بورصة أبوظبي حصلت على بعض الدعم من ارتفاع أسعار النفط لكن رفع أسعار الفائدة أضر بالمعنويات.
وأضاف "لكن السوق قد تشهد بعض التصحيح للأسعار بعد المكاسب التي سجلتها هذا الشهر مع تحرك المستثمرين لتأمين مكاسبهم".
وارتفعت أسعار النفط الخام مدفوعة بتوقعات بزيادة الطلب الصيني وتصاعد المخاطر الجيوسياسية مما فاق أثر مخاوف الركود بعد سلسلة من عمليات رفع أسعار الفائدة من البنوك المركزية ومن بينها بنك إنجلترا.
وتراجع المؤشر القطري 0.9 في المائة مع هبوط أغلب الأسهم المدرجة عليه ومنها سهم مصرف قطر الإسلامي بنسبة 1.1 في المائة.

وهبط مؤشر البورصة البحرينية 0.2 في المائة إلى 1928 نقطة، كما انخفض المؤشرعُمان 0.8 في المائة إلى 4473 نقطة.
فيما تراجعا مؤشرات البورصة الكويتية 0.7 في المائة إلى 8328 نقطة.
وفي مصر، فقد تراجع المؤشر الرئيس للبورصة 0.2 في المائة.

انتقل إلى أعلى