" الأسهم السعودية " تقلص غالبية خسائرها وتستعيد مستوى 12 ألف نقطة  

     محت الأسهم السعودية معظم خسائرها بنهاية جلسة اليوم الثلاثاء لتغلق على تراجع 33 تقطه بعد وصول الخسائر النقطية لأكثر من 330 نقطة، بدعم ارتداد أسهم البنوك والمواد الأساسية مع وصولها إلى مستويات دعم فنية.

ويأتي تراجع السوق المحلية على خلفية هبوط الأسواق العالمية، مع زيادة المخاوف حيال التضخم وكذلك رفع معدلات الفائدة.

وهبط المؤشر العام 33 نقطة أو ما يعادل 0.3 في المائة، ليستعيد المؤشر عند الإغلاق مستوى 12 ألف نقطة بعدما وصله مستوى 11700 نقطة خلال التعاملات فيما بلغت السيولة 9 مليارات ريال بنهاية الجلسة.

وتركزت السيولة على أسهم مصرف الراجحي ثم "اس تي سي" وكذلك مصرف الإنماء، وتأتي سيولة الجلسة عبر تداول 231.2 مليون سهم، وبصفقات منفذة تجاوزت 455.2 ألف صفقة.

وقاد تراجع المؤشر العام أسهم أرامكو السعودية بعد انخفاضه 0.9 في المائة، تلاه مصرف الراجحي الذي أغلق عند أدنى مستوى منذ يناير الماضي.

إلى ذلك، صعدت أسهم 48 شركة خلال جلسة اليوم، تصدرها سهما سايكو وتكافل الراجحي بعد ارتفاعهما بالحد الأعلى 10 في المائة.

ومن بين الأسهم المرتفعة "دار الأركان وبنك الرياض ومعادن وكذلك سهم "الأبحاث والإعلام" بعد تسجيلهم مكاسب تجاوزت 3 في المائة.

في المقابل، هبطت أسهم 161 شركة تصدرها شركة التطويرية الغذائية وبحر العرب بعد هبوطهما بالحد الادنى 10 في المائة، في حين واصل الاخير تراجعه الحاد وللجلسة الثالثة على التوالي مسجلا أدنى إغلاق له منذ يونيو 2021.

أيضا انخفضت متطورة بأكثر من 9 في المائة، بينما هبطت أسهم جبسكو وشاكر وكذلك وفرة ما بين 9 و7 في المائة

انتقل إلى أعلى