" تاسي" يعمق خسائره ويفقد أكثر من 500 نقطة 

 


واصلت الأسهم السعودية تراجعها وللجلسة الرابعة على التوالي مع نهاية تعاملات اليوم الخميس، وسجل المؤشر العام أسوأ جلسه له منذ نوفمبر الماضي وسط ضغوط بيعية قادتها أسهم البنوك، التي تراجعت بأعلى وتيرة منذ مايو 2020.

وتراجع المؤشر العام بنهاية الجلسة 544 نقطة والتي تعادل 4.1 في المائة، حيث عمق السوق من خسائره النطقية خلال فترة المزاد،  ليغلق المؤشر عند مستوى 12835 نقطة كأدنى مستوى في 7 أسابيع، فيما بلغت السيولة مستوى 10.2 مليار ريال.

وتركزت السيولة على أسهم مصرف الراجحي ومصرف الإنماء وكذلك أرامكو السعودية، وتأتي سيولة الجلسة عبر تداول 209.8 مليون سهم، وبصفقات منفذة تجاوزت 485.6 ألف صفقة.

ويأتي تراجع المؤشر العام بضغط سهم مصرف الراجحي المتراجع بـ 6.5 في المائة، مسجلا أكبر هبوط يومي منذ مارس 2020.

 كذلك تراجع سهم أرامكو 1.8 في المائة ويوافق اليوم موعد نهاية الأحقية للأسهم المنحة للشركة، كذلك هبط  أسهم بنكي الأهلي والرياض بنحو 4 و8.6 في المائة على الترتيب.

فيما تراجع سهم سابك 1.6 في المائة، رغم تحقيقها أرباح للربع الأول فاقت التوقعات، حيث أعلنت الشركة تحقيقها صافي ربح بلغ 6.5 مليار ريال مقارنة بـ 4.9 مليار في الفترة المماثلة من عام 2021، مع نمو الإيرادات 40.3 في المائة.

إلى ذلك، صعدت أسهم 19 شركة خلال جلسة اليوم، تصدرها سهم  صادرات المرتفع 10 في المائة، ثم ساكو بـ 2.7 في المائة وكذلك سهم الإعادة للتأمين المرتفع 2.4 في المائة.

في المقابل، هبطت أسهم 191 شركة  تصدرها سهم البنك السعودي الفرنسي والذي هبط بالحد الأدنى 10 في المائة وهي اكبر خسارة يومية للسهم منذ مارس 2020.

كذلك هبط سهم بنك الرياض 8.6 في المائة، فيما إنخفض هرفي للأغذية 8.3 في المائة تزامن مع إعلان الشركة تحقيقها صافي أرباح للربع الأول بلغ 28.4 مليون ريال وبنمو سنتوي 11.5 في المائة

انتقل إلى أعلى