رسالة من جازان

عندما يكون المسئول مواكبا للعمل ومتفانيا فيه ومتابعا لمنسوبيه تكون النهضة حاضرة والعمل متقنا والبلد زاهرا ومتقدما
تتغير ملامح المكان والزمان إذا استشعر المسئول مسئوليته وبث روح التفاني في فريق عمله وكافأ المحسن منهم ؛ وحاسب المسيء مع أن مكافأة المحسن عقاب للعاصي ، واشهار المبدع ونشره محفز للمتراخي وباعث على مواصلة السباق في الإتقان والإبداع وكاشف حقيقي للمتهاونين وهذا ما تلاحظه في جازان
فجازان على عتبة النمو المنظم والسير الحثيث بخطى ثابتة وفق منهج علمي دقيق ومدروس ولاتدرك ذلك إلا عندما تغمض عينيك وتعود بعقارب الساعة للورى عند ذلك تشعر بالفرق وتحس أن هناك خطة مدروسة بعناية تسير بخطى متزنة بعيدة عن الصخب
كل شيء في جازان أصبح متغيرا والسباق مع الزمن ملحوظ والتوازن بين الإعتمادات المالية بين المحافظات والمراكز منضبط ومتوازن أيضا والإعتماد على طاقة الشباب في المراكز القيادية مقصود وهذا مانلاحظه في التكليفات التي اعتمدها أمير المنطقة وخاصة في اختيار المحافظين ورؤساء المراكز فكلهم شباب متوثب ومثابر ومعلن التحدي مع نفسه ومع الزمان والمكان كوكبة مختارة بعناية من سمو أمير المنطقة
وعندما جاء النائب اكتمل عقد المتابعة الحثيثة والبناءة فأصبحت الإمارة خلية نحل كل في مجال اختصاصه وبدأ سمو النائب في حركة دؤوبة لا يتوقف فناصف الأمير المسئولية وتحمل عنه عبئا ثقيلا بعد أن كان سمو الأمير يتحمل ذلك بمفرده ويتابع كل صغيرة وكبيرة في كل شبر من منطقة جازان
والمحافظون يؤدون أعمالهم وفق المنظومة الإستراتيجية التي كلفوا بها بكل تفان وإخلاص وجميعهم في سباق محموم لنيل قصب السبق وحصد مراكز التفوق الأولى وهكذا يصنع الشباب إذا أتيحت لهم الفرص وهيئت لهم الإمكانيات فخيرا صنع أمير المنطقة عندما مكن الشباب من المراكز القيادية ونأمل المزيد
والمركز الإعلامي بالإمارة يكاد يتفرد بمتابعة سير العمل بإتقان وإبداع والأستاذ الفاضل علي الحمزي ذلك الشاب المبدع يواصل الليل بالنهار لتتبع كل صغيرة وكبيرة ونشرها في حينها بطريقة علمية وفنية فائقة وغير مملة
ولا أستطيع رصد أحداث المنطقة في مقال وسيكون لنا مقالات قادمة بإذن الله عن كل محافظة وبالله التوفيق .

د. سلمان العبدلي

انتقل إلى أعلى