أبطال الثغور.. وهزلية تامر

بينما جبهات حدود بلاد الحرمين الشريفين تتخضب بدماء الشهداء الأبطال
وحراسة الفضيلة من جنودنا البواسل النبلاء

تتراقص مع – شديد الأسف-
بالقرب من الحرمين الشريفين مهبط الرسالة االعظيمة تتراقص أجساد بعض فتيان وفتيات بلادي مع الفن الرخيص الذي لايبني الهمم ولايعتلى به القمم ولا تفاخر به الأمم.

هناك رقص الحرب والهمم على ثغور بلادي من رجال باعو أنفسهم في سبيل الذود عن حياض البلاد الأجمل بالدنيا
لنهنأ نحن بالعيش الرغيد والحياه الكريمة بعد حفظ الله عز وجل وننام قريري العيون في ظل حراستهم للمقدسات والممتلكات والثغور الضاحكة المبتسمة فخرا بعطائهم العظيم.

وهنا رقص الشباب والشابات الذي من المفترض استغلال طاقاتهم وأوقاتهم من الجهات المسؤوله!! أمام الله عز وجل وأمام الأمانة العظمى التي أوكلت إليهم!!
استغلال هذه الطاقات الشابة الرائعة في البناء للهدم في الحيوية لا الميوعه في العطاء لا الخمول والكسل
استغلال هؤلاء الشباب والشابات في مدارج العلم والثقافة والحرص على تعلم فنون الحياه ومهارات التعامل، لا فنون التمايل!! آه من الألم.

إنها صرخة ناصح للمسؤولين عن مثل هذه التنظيمات المزعجة لبلادنا وقيمنا وهمتنا ورسالتنا وشبابنا الطاهر صرخة مداها الحب الكبير للقيادة وعنوانها الوفاء للوطن وشعارها الجهر بأمانة القلم ” أن يتقوا الله ويراعو مشاعر الملايين ” ولا يكونو معول هدم من حيث لا نعلم او لا نعلم.

ولنتذكر جميعا روعه ودهشة وعبرة هذه الآية العظيمة” وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون”
اللهم أحفظ بلاد الحرمين من عبث العابثين ووفق ولاة أمرنا الكرام لكل خير وسعادة وتطبيق جميل متألق لشرع الله.
آمين.

خضر الزهراني ✍

انتقل إلى أعلى