الجلدة المدوره  تُصالح المُتخاصمين

بقلم - حنان محمد الثويني

 وفازت السعودية على الأرجنتين 
وحقق الفريق السعودي الفوز 
بشكلٍ مُذهل لم يتصوره المحللين والمدربين ولاالجماهير الحاضرة الغفيره ، ولا جماهير الشاشات

في بادىء الأمر كانت الشعوب العربية تعيش في حزازيات وتناحرات وتراشقات بأثرٍ من الحروب والنكبات والمخططات السياسية التي كان من أولويات أهدافها أن تتفرق وتتمزق الشعوب ذات الأصل الواحد (عربي)..

ويضل الإنسان العربي كارهاً لكل ما ينُجزه أخوه العربي ، ولكل ما يجعله لامعاً مُتألقاً 
فتطير الرسائل والكلمات ومقاطع 
الفيد التي تنضح بالبغضاء والحقد والحسد والتثبيط والخلود إلى الأرض 
وتصل من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب العربي 
بتأثير أقوى ، وتجرح الأخ والسند 
والجار العربي في قيمه ومبادءه
ونجاحاته وتجعل منه إنسانٌ مكروه ومحبط 

فصارت تمر النجاحات والإنجازات والأعياد بين العرب 
خاليةٌ من البهجة وعديمة الأفراح 
وحالها حال البشارات في الهباء..!

لكن الجلدة المدورة التي حققت النجاح أظهرت ماكان خافٍ في الإدراك وأحيت ما كان ميتاً في الأعماق 
فصااااح الوطن العربي 
من أوله إلى آخره بهيجاً بالإنتصار ..

أجل ..
الجلدة المتقافزة قفزت إلى القلوب وأنعشتها ودغدغت مابداخلها من حب وأخوة 
وقالت : لاتُكابِروا لا تتعالوا لا تتظاهروا بالأحقاد 
فلا زالت النبضات تتمايل وتتحايل 
فلا تدعوها حبيست الأضلاع

فصرخ الجميع :
مبروووووك وكأنها أول أعيادٍ
بالأفراح تفوح ..
رقصٌ وغناء واستعراضٌ وحلوى 
تُعدّ
يالا العرب .. !
ألهذه الحدود نُحِب بعضنا ويقف بيننا أبليس وتدحره كُره !!!!
مرحى للعرب .. مرحى 
  

 

انتقل إلى أعلى