كن خير مثالٍ لي.

 

الكاتبة : شفياء الاسمري ـ جدة 

كلنا نحب الوطن ونعشق ترابه، لايوجد في قلوبنا 
وطن مثل السعودية حماها الله ، ماذا عساني أقول  
في حبك يا موطني ، أنت العالم الصغير الذي يمتلكه  كل فرد منا ونحن نعيش فيه كل أيامنا وفيه يولد تاريخنا بالذكريات السعيدة والحزينة، فيه يوجد حاضرنا وماضينا ومستقبلنا الذي يحمينا،
” الإنسان بلا وطن، هو بلا هوية، بلا ماضٍ أو مستقبل فهو غير موجود فعليًا، ولبناء الوطن الرائع، لابد من بناء لبناته الأساسية بسلامة، واللبنة الأساسية لبناء المجتمع هي الاسرة، فإذا كانت الأسرة سليمة نتج عن ذلك وطن سليم، والعكس بالعكس، ومنها يخرج الشباب والشابات هم عماد هذا الوطن الغالي، ولكن ما شاهدنا في يوم الاحتفال بذكرى وطننا ٩٢ كان شيء مسيء  لنا، فاعتداء الشباب على الشابات بالضرب والعكس،قد يفهمه الغير ممن يريد الاساءة لبلادنا حرسها الله ، أنها نابع من أخلاق وتربية هذه الفئة الغالية علينا، وأنهم يمثلون أخلاقيات تعود على الوطن بما يضره""
احتفل وعبر عن حبك لوطنك ،ولكن بأدب وإحترام لمن يشاركك هذه الفرحة ومثل وطنك بأحسن مالديك من خلق، فنحن لسنا أناس عاديين نحن أبناء الجزيرة مهد النبوة، هنا نمثل الإسلام فكل العالم ينظرون إلينا بإحترام وقدسيه لأننا أهل الحرم، خذ بمصدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم :إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه وإن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه"

يا رب احفظ بلادنا من كل مكروه واهد شبابنا إلى كل خير.

انتقل إلى أعلى