السعودية توجع اليهود "الغاصبين"

بقلم: أحمد مازن

@AhmadMazen93

لماذا الإعلام الإسرائيلي وإيدي كوهين وأمثاله ينبحون على السعودية منذ يومين؟

القصة ببساطة أنهم حاولوا سابقاً نشر الأخبار والمقالات والتغريدات التي تمدح المملكة وتطلب ودها، للتأثير على العلاقات بين فلسطين والسعودية، طمعاً منهم بأن يدفعوا أرض الحرمين الشريفين للتطبيع معهم وإبعادها عن القضية الفلسطينية وإشعال الفتنة بين الشعبين الفلسطيني والسعودي، ولكن استمرار السعوديين على مواقفهم الثابتة من القضية الفلسطينية، ورجاحة عقل آل سعود الحكماء المشهود لهم فيها منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه، أثار حفيظة قتلة الأنبياء وعبدة العجول، مادفعهم للهجوم على المملكة وشيطنتها.

أما بالنسبة لإيدي كوهين فأقول له: لا تحاول أن تملي على السعوديين ماذا يفعلون بخصوص السلام والتعايش، فلا يوجد أقذر من تاريخكم بهذا الخصوص، و"فطير صهيون" الخاص بعيد الفصح لوحده يكفي ليكشف من أنتم.

هل تذكر قسيس يدعى الأب البادري توما الكبوشي الفرنسي الجنسية والإيطالي الأصل الذي عاش في سوريا حوالي 25 سنة، وكان أول من أدخل إليها لقاح الجدري، وقام بتطعيم سكان دمشق وضواحيها مجاناً ما أكسبه محبة الدمشقيين بكل طوائفهم، وخادمه المسلم إبراهيم عمارة، اللذان قتلهما مجموعة من يهود دمشق بمنطقة "باب توما" تحديداً، وبأمر من يعقوب العنتابي (كبير حاخامات اليهود في الشام)، وشارك بالجريمة حاخامات غيره منهم موسى أبو العافية وموسى سلانيكلي، بالإضافة إلى عدد من اليهود الذي كان بينهم شخص يدعى داود الهراري وكانوا يلقبونه (اليهودي الصالح) وكان صديق مقرب جداً من البادري توما، وهو الذي استدرجه إلى بيته ليشارك بقتله وتصفية دمه مع أبناء جلدته، وما سبب قلتهما؟
بكل بساطة تم قتلهما لصنع فطير صهيون بدمائهما للتقرب من الله بقتل (غير اليهودي)، حيث أن اليهود يعتبرون كل يهودي هو من نطفة بشر، أما الغير يهودي فهو من نطفة حيوان، ما يجعل باقي الأعراق والأمم عبيد وكفار بالنسبة لليهود وقرابين تقربهم من الله.

رغم كل الإجرام الموجود بتاريخهم القديم والمعاصر، إلا أننا مازلنا نراهم يحاولون تعليم باقي الأمم كيف يصنع السلام والتعايش وهم آخر من يحق له أن يتحدث بهذا الخصوص لذلك رأيناهم منزعجون من دعاء فضيلة الشيح صالح بن حميد بالحرم المكي عندما قال (اللهم عليك باليهود الغاصبين)، ونحن بدورنا نقول "آمين يارب العالمين"، فالشيخ صالح لم يشمل كل اليهود بل خص بدعائه الغاصبين المحتلين منهم فقط وهذا عين الصواب، لذلك هذا الدعاء لا يجب أن يزعج إلا السفاحين وقتلة الأطفال والنساء والشيوخ منهم، وعلى ما يبدو أن كيانهم الأوهن من بيت العنكبوت كله قتلة، لهذا رأينا كل هذا الهجوم الممنهج والرخيص.

انتقل إلى أعلى