ضاحية الجبيل ..  (تكفى معالي الوزير )

(تكفى يامعالي الوزير (حفظك الله) ورعاك يوجد حي إسمه ضاحية الملك فهد بالجبيل المنسية،
اقسم بالله أنها تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة للمواطن..أليس همكم المواطن كما تزعمون انظروا لهذا الحي بعين الشفقة والرحمة..كم طالبنا لبلدية الجبيل وأمانة الشرقية والوزارة ولكن دون جدوى ولا إستجابة ) .

هذه المقدمة للمقال هي رسالة من أحد المواطنين من سكان حي الضاحية بالجبيل، وضعتها كما هي إلى معالي وزير الشئون البلدية وكأنه يقول لقد طفح الكيل طرقنا كل الأبواب ولم نجد حل إلى طرق باب معاليكم .

بشكل متكرر مثل هذه الرسالة تصل إلي من قبل سكان مخطط ضاحية الملك فهد بالجبيل ،وقد لا أجامل إذا ذكرت أنها بشكل شبه يومي يطالبوني فيها بمناقشة قضيتهم (المزمنة) وأشير أنه على مدى (٣٠) عامًا من العمل الصحفي ومناقشة القضايا المجتمعية لم أرتبط بمثل هذه القضية من حيث كثرة وتعدد المطالبات لتوفير خدمات هذا الحي الناقصة .

وكوني متابع لقضية الحي كما هو حال  زملاء المهنة بالجبيل الذين خاضوا كثيرًا في هذه القضية، تواصلت مع أمانة الشرقية أكثر من مرة وتم الإفادة بشكل مهني وموضوعي من طرفهم عن الخدمات التي نفذت وكذلك الخدمات التي وضعت في الخطة وتطرح في منافسات .. وفي المقابل تذمر المواطنين بالحي مستمر لدرجة أن منهم من أخبرني بأنهم إقترضوا من البنوك وتولوا ردم الأراضي القريبة من مبانيهم على نفقتهم حتى توصل لهم الخدمات .

بدون شك هناك على مستوى المناطق والمدن والمحافظات مشروعات مدرجة ومنافسات تطرح ولم تنتهي وتأخذ وقتًا قد يكون قصير في بعضها وأطول في البعض ،وهذا يعود إلى آليات وإجراءات خاصة في مايتعلق بالميزانيات والمخصصات للمشاريع وهو ماقد لا يعرفه الكثير ممن يستعجلون تنفيذ المشروعات، ولكن فيما يخص ضاحية الجبيل وبحكم متابعتي لها نجد الفترة طويلة جدًا.

وأنا بدوري أوجه نداء آهالي ضاحية الجبيل إلى معالي الوزير خاصة وهو مشهود له بالاهتمام بمثل هذه الأمور ، وحريص جدًا على تذليل العقبات أمام تأخر تنفيذ بعض المشروعات،  بأن يتم تشكيل لجنة تزور  الحي وتقف على النواقص فيه ووضع حلول والاستماع إلى معاناة سكان الحي والذين خسروا أموالًا طائلة في بناء مساكنهم ومنهم من استثمر في المخطط ولكن سوء الخدمات أضر بهم .

وكما بدأت المقال برسالة مواطن من سكان الحي اختتمه برسالة لمواطن آخر يوضح حال الخدمات في الحي :

(وماذا عن السفلتة للشوارع المردومة لكى يستطيع سكان الضاحية من الوصول إلى منازلهم أثناء الامطار والتخلص من الوحل عند سقوط الامطار وكثافة الغبار الضارة وقت الجفاف ) .


عبدالله آل غصنة

انتقل إلى أعلى