" حَقِيقَةْ المَاضِي والحَاضِر "

سَلاماً على أيَامٍ قَدْ مَضّتْ ولهَا حَنِينٌ جَمِيلٌ وذِكْريَاتٌ لاتَمُوت فَأنا فقط مُجَردْ أنْ أتَذَكرُها يَنْشَرِحُ صَدْرِي لِأنّها أيَامُ طُفُولة أيَام ُ السّعَادة الحَقِيقِية الغَير مُلوثَة بِتَلوثْ هذا العَالمْ القَذِرْ الذِي لا يُوجَدْ بِه أي نَقاءْ  فَأنا عِنْدَما أتَذَكّر حَنِينْ المَاضِي وصِدْقْ الأسَالِيب والحِوَارَاتْ الغَيرْ سَلْبِيَة أنا أتَمَنَى عَوّدةْ هذا الحَنِينْ فقط لأنَ الحَنِينْ الذِي بِه ذِكْرياتْ لا تَنْهَزِمْ هو الأعّظمْ والأصْدَق في هذا الزَمنْ فَوالله لو أنْطَبقَت السَماءْ على أرّضِهَا لا تَوازَن حُب الماضِي بِالحَاضِر فَالمَاضِي بِه النَقاءْ والحَاضِرْ بِه الشَقاءْ الماضِي به السعادة والحَاضِر بِه التَعَاسة الماضِي بِه الصِدْق والحَاضِرْ بِه الكَذِبْ الماضِي بِه الوفَاءْ والحَاضِر بِه الخِيَانه الماضِي بِه الكَرمْ والحَاضِر بِه البُخُل الماضِي بِه الحِكّمَة والحَاضِر بِه المَصّلحَة و و و و و الخ .. مِن عِبَاراتْ تَصِفْ هَذا الزَمنْ والزَمنْ القَدِيم لكِن سَيبْقى الزمَن القَدِيمْ أعّظمْ وأشّرَفْ مِن الزَمنْ الآن فَهنِيئاً لمِن عَاش قَدِيماً وتَذَكر حَنِينُه .


بِقلم الكاتبه : حسينه علي ناصر عسيري .

انتقل إلى أعلى