ليلة سقوط الأهلي

بقلم- رائد العتيبي

حزم الأهلي أمتعته راحلاً من دوري الكبار إلى دوري الدرجة الأولى في موسماً يعد الأسوء بين مواسمه بل أسوأها على الإطلاق ..

لم يكن أكثر المحبين تشائماً ولا أكثر الخصوم تفائلاً يتوقع هذا المصير ..

هبط الأهلي أحد كبار الأندية وأحد أركانها في موسماً كان يخشى محبيه خسارة النقطه الواحدة من أجل تحقيق اللقب ..

ولكن مع إنطلاق المنافسة .. تعرض الأهلي لنزيفاً في حصالة النقاط ..

كان النزيف حاداً والنقاط تُهدر بالجملة ..

فصغر الحلم من الظفر باللقب الى البقاء ..

وحين ينخفض الطموح ويصغر الحلم يتلاشى ويتحول إلى كابوس حاول وتمنى الأهلاويين الإفاقة منه ولكنه وقع ..

من المخطي لا يهم فقد وقع المحظور وهبط الفريق ..

سيناريو لا يحب جماهير الأهلي حدوثه حدث ..

لم تكن مباراة بعينها سبباً في الهبوط إنما سلسلة من المباريات التي كانت نتيجتها مؤسفة ضاعت من خلالها ثلاث نقاط ..

من كان يتوقع هذه النتيجة ؟ لا أحد .

بطل الدوري 2016 يهبط بعد ست سنوات من تحقيقه لن يكون موسماً للنسيان بل ستحفظه الذاكرة لسنوات في قلوب محبيه ..

مبين حلماً كبيراً وكابوساً مرعباً ثلاثين جولة تعادل فيها الأهلي مايقارب النصف وخسر  فيها عشراً والانتصارات فقط ستةً لا تسمن ولا تغني ..

اثنان وثلاثون نقطة من أصل تسعين تجعله في المركز قبل الأخير ليهبط ..

تلاشى أمل الحلم الأكبر منذو البداية أما الحلم الصغير كان باقياً إلى آخر لحظة هدفاً يجلب ثلاث نقاط كفيلاً بتغيير المصير ولكنه لم يحدث ..

سنشتاق للأهلي وننتظر العودة آملين أن لا تطول فدوري الكبار يحلو بالاهلي .

انتقل إلى أعلى