كلمة ورد غطاها

بقلم - رائد العتيبي

اليوم عدت إلى طاولة الدراسة عدت لـ الطفولة وعشتها بأجمل تفاصيلها حتى رهبة اليوم الدراسي الأول عشت لحظاته وكأنني عدت إليها بالزمن إلى الوراء وليس ولي أمر حضر من أجل إبنه ..

أعادني فهد إلى الصفوف المبكرة حتى أنني عشت التفاصيل حتى ادركت نفسي أتفاعل مع الطلاب وكأني أحدهم لولا الملامة لرفعت يدي للإستاذ طالباً الإذن للإجابة جمال الإبتدائية لا يُنسى وذكرياتها دائماً عالقة في الأذهان ..

في الصف الثاني جلست وأخترت مقعدي في أول الأمر كانت مجرد مشاركة لإبني ليعتاد الدراسة والعودة الحضورية وبعد مضي الوقت أصبحت جزءًا من الفصل عدت طفولتي فأخذني حماس الطفولة فبدأت بالتفاعل مع الاستاذ ..

ما أجمل الذكريات والطفولة وأجمل الدراسة وما أعظم المعلمين الذين يتفانون من أجل إيصال المعلومة والتعامل بأبوية للإطفال معلم الفصل اليوم كأن الطلاب الصغار أبنائه عطوف ولعب معهم حتى أنني شعرت بذلك لتعامله معي أيضاً بذات الأسلوب الجميل الذي يحتل القلوب ..

في كل يوم يزيد إحترامي لمهنة المعلم وتقدير إجلال كبير يكبر ويزيد لا ينقص واليوم تضاعف كل هذا فقد عشت معهم يوم دراسي على مقعد صف ثاني ابتدائي وكأني أحد ابنائهم أقصد بذلك طلابهم لما رأيت من تعامل أبوي يستحق التقدير والإطراء ..

حقاً المعلم باني المجتمع وعموده الفقري فحين يمتاز المعلم ويرتقي التعليم فهنيئاً لنا بمجتمع مثالي 

انتقل إلى أعلى