كلمة ورد غطاها

بقلم- رائد العتيبي

الحياة مليئة بالتحديات وكثيراً ماتضعك في مواجهة مباشرة مع أحباب أو أصدقاء..
مثل هذه التحديات قد تكون الخسارة هي الربح الحقيقي ..
فكسبك للرهان وخسارة من حولك هي الخسارة الأكبر حتى وإن تهيأ لك أنك الرابح الوحيد ..
بهدوء ستمضي الأيام وينكشف المستور ويعلم الجميع أنك خسرت من أجلهم فتربح الرهان مرتين ولا تخسرهم ..
لن تسرع عجلة الأيام أو تتباطأ كما تريد ولكنها سترفع الستار ذات يوم عن ما أُسدل عليه ..
لا يوجد في كومبارس ليضيف المشهد جمالية دون أن يعود إليه بشيء ..
المهم أن لا يأخذك الغرور فتسعى لإنتصاراً ذاتياً دون الإكتراث لمن حولك ..
يوماً ما ستجد أنك في منتصف طريق العودة مستحيلة والإستمرار مُحال والوقوف خسارة وإنهزام ..
القصص من حولك كثيرة والمؤشرات بالجملة وأنت في خضم تحدياتك لا ترى وإن كنت مبصراً ..
لا أحد يحب الخسارة ولكن أحياناً هي الحل ..
لن تستمر نجاحاً وقد كبدت من حولك خسائر وإنكسارات ..
إنكسر وحدك بإرادتك ليكسب عشرة قادرين على حملك للوقوف خيراً من أن تكسر عشرة فلا تستطيع حملهم للوقوف فتكسرك الأيام وتقع أرضاً ..
من حولك الكثير من النعم بعضها على هيئة بشر قريب أو صديق فحذاري من خسارته وإن ربحت الكثير ذاتياً ..
الخطأ في معظم الأحيان هي الإشارة إليه والى مقترفه .. والصواب أحياناً في القبول بخسارةً ليست لك ..
صفق للجميع وكأنهم منتصرين وأعتذر وكأنك خاسراً فسيأتي يوماً يأتونك مصفقين معتذرين ..
الحياة رحلة وإن طالت فلا تتوقف عند رهان ولا تكسب على إنكسار من حولك ..
إنتصر باطناً واخسر ظاهراً واجعلهم يبتسمون من حولك فإبتساماتهم إنتصارك الحقيقي.

انتقل إلى أعلى