علينا محاربة الوهم !!!

بقلم - خالد بن شيبه العرياني

‏عندما نلجأ للمصحات الطبية ظناً منا اننا نعاني  من أمراض تستوجب الذهاب إليها والكشف عن هذا الغموض الذي حل بنا ونتفاجأ بعد عمل الفحوصات الطبية اللازمة اننا سليمين ولا نعاني من أي أمر يذكر.. 
‏حينها فقط سنعلم يقيناً اننا بصحة جيدة وكل ما في الأمر أن أفكارنا السلبية على مدار الايام القليلة الماضية قامت  بتغذية عقلنا الباطني بكثير من السلبيات التي تم تخزينها ورسمها في عقولنا.. 
‏وعندما يأتي  الوقت المناسب تأتيك هذه التوهمات على شكل آلام حقيقية في كل زاوية من زوايا جسمك وتعتقد انها تشير إلى أمر خطير ولكن سرعان ما تكتشف  انها مجرد إشارات يرسلها عقلك بهذه الصورة لتقول لك انك تعاني من ضغوطات نفسية وتحذرك في نفس الوقت ان تتوقف فوراً عن التفكير السلبي لكي لا تزيد من تفاقم الأزمة لديك.. 
‏فسبحان الله على كل ما نملك من نعم حسية عجز عن اختراعها الشرق والغرب بدقة عالية الجودة والكفاءة.. ثم تخبرك ان هناك خطر قادم.. 
‏وانا هنا عندما أتكلم أعلم يقيناً أنني لست بطبيب ولا امتهن هذه المهنة الرائعة ولكن اعلم تمام العلم ان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حثنا على التفائل وترك الأمور السلبية التي توصلنا  إلى امور لا تحمد عقباها.. 
‏وعلينا أيضآ أن نزرع التفائل فيمن حولنا لكي لا نكون سبباً في تعاسة احد من حولنا.. 
‏في هذا العصر زادت هذه الظاهرة بسبب تزاحم الأفكار السلبية في عقولنا وهذا يعود لسبب ما نعيشه حولنا من تغيرات كثيرة وبشكل متسارع.. 
‏استنتاج:
‏لو كل شخص منا وثق بالله وتوكل عليه حق التوكل وعرف أن كل ما يدور في هذا الكون بأمر الله لعرفنا لذة التفائل والإيجابية..

انتقل إلى أعلى