كلمة ورد غطاها

بقلم - رائد العتيبي

لا احد لا يعرف المسلسل الكرتوني كابتن ماجد كذلك الكابتن رابح الرسوم المتحركة التي في طفولتنا أحببناها وعشنا معها شغف كرة القدم وقتها كنا نراها شيء جميل ونشاهده بكل حُب ..
وبعد أن كبرنا نظرنا إليها أنها مجرد رسوم متحركة مُسلية للأطفال لم نكن نعلم أن ورائها حكاية وهدف ..
في الحقبة الزمنية التي قررت اليابان إنتاج المسلسلين الكرتونيين لم يكن الأطفال اليابانيين من هواة كرة القدم مما أنعكس على الدوري والمنتخب الياباني ..
بعد المسلسل الكرتوني كابتن ماجد وكذلك كابتن رابح أصبحت كرة القدم لعبة الكثير من الصغار المفضلة ..
هكذا يكون الإعلام ذو الهدف..
يصبح له مردود فعلي في المجتمع ..
رسوم كرتونية أثارت في نفوس الصغار وغيرت بعضاً من أفكارهم حول كرة القدم فصنعت دوري ومنتخباً ذو قيمة كبيرة في قارة آسيا ..
الإعلام جزء حقيقي من الواقع عندما يكون مرآة له .. 
وعبء كبير جداً عندما يكون عدسة مكبرة لما هو خطأ يقال أنه للمعالجة ..
ومغاير للواقع عندما يكون طامس للحقيقة مجمل لما هو سيء ..
والإعلام الرياضي أصبح الجزء الأكبر من الإعلام ومتابع من كافة الأجيال والمؤسف في بعض الأوقات وبعضاً من ما يقدم في الإعلام الرياضي مغذياً جداً للتعصب الرياضي..
حتى إنه أصبح لبنة خصبة لبذور التعصب ..
في زمن التكنولوجيا وزمن مواقع التواصل الإجتماعي أصبح العالم صغيراً وأصبحت الأخبار تتداول بسرعة وأصبحت الوجوه مكشوفة أكثر منها على الشاشة ..
هل أصبح وجه الإعلام الرياضي شاحباً لكثرة البرامج أم فقد بريقه بعد مواقع التواصل ..
أم شاخ وكساه الشيب ويحتاج لدماء جديدة ووجوه شابه تستطيع محاكاة التطور ..
ام كان جميلاً في الصحف الورقية لشح البرامج ..
دائماً وأبداً الإعلام جزء كبير مما يحدث في الواقع فماذا صنع الإعلام الرياضي سابقاً وحالياً وأيهما أجمل .

انتقل إلى أعلى