الرئيسية ثقافات متنوعة ولي العهد يزف العلا عروسا للسياحة

ولي العهد يزف العلا عروسا للسياحة

العلا.. يحكي صمتها بوح خاص عن عراقة المكان وجمال سحره الآخاذ، وتروي أطلالها فصول حضارات لم تُسبر أغوارها بعد..المكان هنا يروي أقاصيص حيوات من مختلف الأزمان ..والأرض المغطاة ببساط من الرمال ينسال لونها الذهبي في الفضاء ويعانق نخيل أوديتها بشموخ الأفق…هذه الصورة باذخة الجمال تحكي لنا قصة تفاعل الإنسان مع الطبيعة والمجتمع وتكشف لنا حضارة جذورها ضاربة في التاريخ السحيق.. وتعد العلا قيمة أثرية وحضارية غنية بالجمال فالكنوز الخفية من الاثار التي نقشت منذ آلاف السنين على الصخور الجبلية الحمراء تشكل لوحة إبداعية فريدة يمتزج فيها الجمال بسحر الطبيعة.
وخلال اليومين الماضيين عاشت مدن المملكة ومحافظاتها على وقع حراك سياحي ابتدره سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بزيارة إلى محافظة العلا وتناقلت الوسائط الإعلامية و الأسافير بارتياح واسع مخرجات الزيارة التي من شأنها أن تضيف واقعاً حضارياً جديداً من خلال الاستكشافات الأثرية المتوقعة و المشروعات العملاقة التي بشرت بها رؤية العلا والتي تهدف إلى تحويل المنطقة الأثرية إلى وجهة عالمية للتراث مع الحفاظ على طبيعة وثقافة المنطقة بالتعاون مع المجتمع المحلي وفريق من الخبراء العالميين
رؤية العلا تمزج بأسلوب خلاق بين التراث والحداثة ليشكلا معا لوحة استثنائية في قلب الصحراء وتقدم مزيج عصري أنيق يضاهي أجمل المناطق السياحية في العالم فبوضع سيدي ولي العهد حجر الأساس لمنتجع شرعان المنحوت في الجبال تفتح صفحة مضيئة في سفر السياحة بالعلا خاصة وأن المنتجع تم تصميمه بشكل مهيب ليكون مسرحا لإستضافة الاجتماعات والقمم العالمية هذا بجانب المشروعات السياحية الطموحة الأخرى لتهيئة المنطقة وجذب السياح.
تحركات سيدي سمو ولي العهد المتاعقبة في الملفات السياحية تكشف عن إرادة سياسية وثابة تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة ضمن خريطة الوجهات التراثية العالمية وذلك بفتحه الباب واسعا أمام خبراء الأثار لإعادة اكتشاف حضارة الإنسانية وإنجاز المشروعات الطموحة التي من شأنها أن تنقل المملكة إلى مصاف الدولة المتقدمة ويتوقع مراقبون أن تحقق رؤية العلا مكاسب اقتصادية تصل إلى نحو 120 مليار ريال عام 2035، كما يتوقع أن تحقق المشاريع الجديدة، ازدهاراً اقتصادياً للمحافظة، من خلال جذب مليوني زائر، فضلاً عن توفيرها 38 ألف وظيفة بحلول عام 2035م
بلادنا الآن دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز تنويع مصادر الاقتصاد، وعمادها رؤية طموحة يقف على رأسها سيدي ولي العهد والمملكة بمكانتها وتاريخها الزاخر وجغرافيتها الغنية تتكئ على موروث سياحي وإرث ثقافي يؤهلها لأن تحجز لنفسها موقعا متصدراً للمشهد السياحي.

بعد أن شملت إطلاق محمية «شرعان» الطبيعية، لحماية المناطق ذات القيمة البيئية الاستثنائية، ووضع حجر الأساس لمنتجع «شرعان» المنحوت في الجبال بتصميم هندسي عالمي، لتهيئته أن يكون مقراً لعقد الاجتماعات والقمم، إضافة إلى ذلك، شملت الرؤية إنشاء الصندوق العالمي لحماية النمر العربي من المهددات.

تحولات عميقة في قلب الصحراء تنتظرها المحافظة بعد أن وضع ولي العهد حجر الأساس

وعمادها حفظ وصون التراث الطبيعي والثقافي الغني بالكنوز ومشروعات
الإرادة السياسية
وسجلت رؤية سيدي ولي العهد إلى تحويل المحافظة إلى وجهة عالمية للتراث صفحة مشرقة في صحائف التاريخ حينما دفع برؤية متكاملة

رؤية العلا تهدف وجهة عالمية للتراث مع الحفاظ على طبيعة وثقافة المنطقة بالتعاون مع المجتمع المحلي وفريق من الخبراء العالميين.
وشملت الرؤية التي أطلقها ولي العهد السعودي أمس،
وتسعى «رؤية العُلا» إلى إحداث تحوّلات مسؤولة ومؤثرة في المحافظة، وذلك من خلال العمل بين حفظ وصون التراث الطبيعي والثقافي الغني، ومشاريع السعودية الطموحة لتهيئة المنطقة وجذب السياح في ضوء الحضور الكبير الذي حققته العلا عبر إرثها التاريخي وبرامجها السياحية. بمنتجع «شرعان» في محافظة العلا، الذي استعرض ما سيضمه المنتجع من أجنحة ووحدات فاخرة، ومنتجع صحي، وموقع يضم الوسائل التقنية للمناسبات والمؤتمرات، ومن المتوقع الانتهاء من تشييد المنتجع بحلول عام 2023.
وتسعى الهيئة إلى أن تسهم رؤية العلا في إضافة نحو 120 مليار ريال (32 مليار دولار) للناتج المحلي للسعودية بحلول عام 2035، وضخ معظمها في الاقتصاد المحلي للمحافظة، فيما يتوقع أن تحقق المشاريع الجديدة، ازدهاراً اقتصادياً للمحافظة، من خلال جذب مليوني زائر، فضلاً عن توفيرها 38 ألف وظيفة بحلول عام 2035.
كما أطلقتْ المرحلة الثانية من برنامج الابتعاث الدولي، الذي يُوفّر لأبناء وبنات العُلا فرصة الدراسة في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا في مجالات مختلفة تتعلّق بخطط التنمية الخاصة بالمحافظة، لإعطاء المشاريع طابعاً محلياً بمعايير عالمية من خلال أيدي أبنائها، كأحد أبرز مرتكزات هذه الرؤية الطموحة.
وتأتي رؤية العلا متوافقة مع الأهداف الطموحة لرؤية 2030، بإبراز الجوانب الثقافية والمواقع التاريخية وتعزيز مكانة السعودية ضمن خريطة الوجهات التراثية العالمية، في وقت تؤكد فيه الهيئة التزامها بأعلى معايير التميّز وأفضل الممارسات العالمية، والعمل مع شركائها من الجامعات والمؤسّسات المتخصّصة في جميع أنحاء العالم وفي كل المجالات ذات الصلة،
ودعا الأمير بدر بن فرحان علماء الآثار والمفكرين من جميع أنحاء العالم للمشاركة في استكشاف تاريخ الإنسانية بالعُلا، خصوصاً مع الدعم والاهتمام الذي تحظى به المنطقة من الأمير محمد بن سلمان، لتحويلها إلى وجهة عالمية للتراث، كأحد أهداف رؤية 2030.
وعملت الهيئة الملكية للمحافظة على تطوير المنطقة بعمل شراكات قوية مع خبراء ومختصين عالميين، من بينها شراكة مع الوكالة الفرنسية لتطوير العُلا (AFALULA)، التي قال رئيسها التنفيذي جيرارد ميستراليت، إن «حضور تدشين الرؤية لهذه الوجهة الاستثنائية يبعث على الإلهام»، مبدياً التطلع إلى مواصلة تعزيز الشراكة مع الهيئة لإنشاء وجهة عالمية للزوار.

مدينة العلا قيمة أثرية حضارية
تفتح أسوار
إلى سبر أغوار
كيمياء معادلات ونواميس الفيزياء
“اذا لم تكن صانعا للجمال فلا تكن منتجاً للقبح”
خزائن الأسرار
جملة من المكاسب الاقتصادية
على وقع حراك سياحي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا